تراجعت اسعار النفط بعد ان اوردت وسائل اعلام ايرانية رسمية ان حوالي 30 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية، ونقلت وكالة فارس للانباء شبه الرسمية عن مصدر قوله ان ايران بدأت السماح بعبور بعض السفن الصينية.
وفي الوقت نفسه، قال البيت الابيض عن لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ ان الزعيمين اتفقا على ان مضيق هرمز يجب ان يظل مفتوحا امام تدفقات امدادات الطاقة.
وتراجعت العقود الاجلة لخام برنت من مستوى 107.13 دولار للبرميل الذي بلغته في وقت سابق بمقدار 60 سنتا او 0.6% لتصل الى 105.03 دولار للبرميل. وخسرت العقود الاجلة لخام غرب تكساس الوسيط الاميركي 52 سنتا او 0.5% لتصل الى 100.50 دولار.
وانخفضت العقود الاجلة للخامين مع شعور المستثمرين بالقلق من احتمال رفع اسعار الفائدة الاميركية، لان زيادة اسعار الوقود تؤدي الى ضغوط تضخمية. وهبطت العقود الاجلة لخام برنت بأكثر من دولارين للبرميل وتراجعت العقود الاجلة للخام الاميركي بما يزيد على دولار.
وقال البيت الابيض ان الرئيس شي عبر عن اهتمامه بشراء المزيد من النفط الاميركي لتقليل اعتماد الصين على مضيق هرمز. ولم تستورد الصين، التي لم تكن ابدا مشتريا كبيرا للنفط الخام الاميركي، اي كميات من الولايات المتحدة منذ ايار بسبب رسوم استيراد قدرها 20% فرضت خلال الحرب التجارية بين البلدين.
وأُغلق مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات الطاقة، بشكل شبه تام منذ اندلاع حرب ايران في نهاية شباط.
وفي الوقت نفسه، عززت ايران على ما يبدو سيطرتها على مضيق هرمز اذ ابرمت اتفاقات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.
وقبل تقرير وكالة فارس للانباء، عبرت ناقلة نفط صينية عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي مضيق هرمز بعد ان تقطعت بها السبل في الخليج لأكثر من شهرين بسبب الحرب.
وأظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن ان ناقلة نفط خام ترفع علم بنما وتديرها مجموعة التكرير اليابانية (انيوس) عبرت المضيق، وهي المرة الثانية التي تعبر فيها سفينة نفطية مرتبطة باليابان من هذا الممر المائي.
وقالت وكالة الطاقة الدولية ان امدادات النفط العالمية ستقل عن اجمالي الطلب هذا العام مع استنزاف المخزونات بوتيرة غير مسبوقة. وذكرت ادارة معلومات الطاقة الاميركية ان مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت 4.3 مليون برميل لتصل الى 452.9 مليون برميل للاسبوع المنتهي في الثامن من ايار بسبب ارتفاع الصادرات رغم ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، خلافا للتوقعات التي كانت تشير الى عدم التغير فيها.

