من المقرر أن يعقد مجلس الشيوخ الأميركي التصويت النهائي والحاسم لتثبيت كيفين وارش رئيساً لمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي لولاية مدتها أربع سنوات. ويأتي هذا التصويت كخطوة إجرائية أخيرة قبل أن يتسلم وارش مهامه رسمياً خلفاً لجيروم باول، الذي تنتهي ولايته قريباً.
تجاوز وارش بنجاح عقبة كبرى، حيث صوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 51 صوتاً مقابل 45 لتثبيته عضواً في مجلس محافظي الفيدرالي لولاية تمتد لـ 14 عاماً. وقد شهد التصويت انضمام السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى الكتلة الجمهورية، مما مهد الطريق لإجراء التصويت النهائي على منصب الرئيس.
إذا تم تثبيت وارش كما هو متوقع، فإنه سيتولى قيادة البنك المركزي في لحظة مفصلية تتسم بالضغوط السياسية والتوترات الجيوسياسية التي أثرت على أسعار الطاقة والتضخم. وبينما يترقب المستثمرون التغييرات التي وعد بها وارش، يظل جيروم باول محتفظاً بمقعده عضواً في مجلس المحافظين حتى عام 2028، مما يضع وارش أمام تحدي قيادة مؤسسة تشهد انقساماً داخلياً ونقاشات حول استقلاليتها ومسار أسعار الفائدة في مواجهة التضخم المتزايد.

