أعلنت وزارة التجارة الصينية عقب القمة التي عُقدت في بكين الأسبوع الماضي أن الصين والولايات المتحدة اتفقتا على زيادة التجارة الزراعية من خلال خفض الرسوم الجمركية ومعالجة العقبات غير الجمركية ومسائل الوصول إلى الأسواق.
وقالت الوزارة إن الاتفاقات وصفت بأنها «أولية» عقب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين، مشيرة إلى «وضع اللمسات الأخيرة عليها في أقرب وقت ممكن».
ولا تزال الواردات الزراعية الصينية من الولايات المتحدة تخضع لرسوم إضافية بنسبة 10 في المائة بعد أن أدت جولات رسوم جمركية متبادلة إلى انكماش حاد في التجارة، حيث تراجعت بنسبة 65.7 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 8.4 مليار دولار.
وأوضحت وزارة التجارة أن الجانبين يهدفان إلى تعزيز التجارة الثنائية بما في ذلك المنتجات الزراعية من خلال تدابير مثل التخفيضات المتبادلة للرسوم الجمركية على مجموعة من السلع، دون تحديد منتجات بعينها.
واستأنفت الصين شراء بعض السلع الزراعية الأميركية بعد اجتماع عقد في أكتوبر، وفاءً بالتزام أعلنته الولايات المتحدة بشراء 12 مليون طن من فول الصويا بحلول نهاية فبراير. كما اشترت الصين بعض شحنات القمح الأميركي وكميات كبيرة من الذرة الرفيعة.
ويتوقع مراقبون في السوق خفضاً بنسبة 10 في المائة في الرسوم الجمركية على فول الصويا، مما قد يسمح لشركات الطحن الصينية الخاصة باستئناف عمليات الشراء التي تم تهميشها خلال موسم الحصاد الأميركي العام الماضي.
وقال جوني شيانغ مؤسس شركة «إيه جي رادار كونسلتنغ» التي تتخذ من بكين مقراً لها إن تخفيض الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية سيشكل عودة إلى الوضع الطبيعي للتجارة الزراعية بين الصين والولايات المتحدة، مما سيسمح للمشترين التجاريين بالعودة إلى السوق.
وأكدت الوزارة أن الجانبين اتفقا على «حل أو إحراز تقدم جوهري» بشأن الحواجز غير الجمركية ومسائل الوصول إلى الأسواق.

