واصلت أسعار النفط مكاسبها في ظل تعثر الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بعد تعرض محطة نووية في الإمارات لهجوم. وتوقعات بأن يناقش الرئيس الأميركي الخيارات العسكرية تجاه إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.03 دولار، أو 1.86 في المائة، لتصل إلى 111.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست 112 دولاراً في وقت سابق. كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 107.73 دولار للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.31 دولار، أو 2.19 في المائة، بعد ارتفاعه إلى 108.70 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 30 أبريل.
حقق كلا العقدين مكاسب بأكثر من 7 في المائة الأسبوع الماضي مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء حول مضيق هرمز. وانتهت محادثات الأسبوع الماضي بين الرئيسين الأميركي والصيني دون أي مؤشر على أنها ستساعد في حل النزاع.
قال جيسون شينكر من شركة بريستيج إيكونوميكس في مذكرة إن "كلما طال أمد الصراع مع إيران، ازداد خطر استمرار تدهور أسعار النفط، مما قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول". وأضاف أن "هذا قد يُشكل مخاطر سلبية مستمرة على النمو".
قال مسؤولون إماراتيون إنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة براكة النووية، وأن للإمارات كامل الحق في الرد على مثل هذه الهجمات الإرهابية.
كما أشار توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة آي جي، إلى أن "هذه الضربات الجوية بطائرات بدون طيار تُعد تحذيراً شديد اللهجة، إذ إن تجدد الضربات الأميركية أو الإسرائيلية على إيران قد يُؤدي إلى المزيد من الهجمات بالوكالة على مصادر الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الخليج".
وذكر موقع أكسيوس أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران.
وفي سياق منفصل، سمحت إدارة الرئيس الأميركي بانتهاء العمل بإعفاء من العقوبات كان قد سمح سابقاً لدول مثل الهند بشراء النفط الروسي المنقول بحراً.

