اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

استقرار أسعار الذهب وسط هدوء في الشرق الأوسط

{title}

استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير، حيث أخذ المستثمرون قسطاً من الراحة بعد التقلبات الأخيرة، بينما ركزوا على التطورات المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط بعد أن علق الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً مخططاً له على إيران.

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1 في المئة إلى 4560.39 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:28 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو بنسبة 0.1 في المئة إلى 4563.50 دولار.

قال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة "تاتسي لايف": "إن السمة العامة السائدة في الأسواق اليوم هي أن الأمور بدأت تهدأ بعد أحداث يوم الجمعة، وأن الأسواق تحاول استشراف مسارها التالي في ظل ترقبها لمخاطر هذا الحدث منتصف الأسبوع".

أضاف سبيفاك أن المستثمرين يتوقعون أن يقدم المحضر، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي.

واصلت أسعار الذهب انخفاضها يوم الاثنين مقارنةً بالجلسة السابقة، لتصل إلى أدنى مستوى لها في أكثر من شهر، حيث أدت المخاوف المتزايدة من التضخم إلى انهيار سوق السندات العالمية. ثم انتعش المعدن النفيس لاحقاً خلال اليوم ليُغلق على ارتفاع طفيف.

يوم الاثنين، أعلن ترمب تعليق هجوم مخطط له على إيران لإتاحة المجال لإجراء مفاوضات بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وذلك بعد أن قدمت طهران مقترح سلام جديد إلى واشنطن.

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 في المئة، مما خفف بعض المخاوف من التضخم.

يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً ضد التضخم، على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلباً على هذا المعدن الذي لا يُدرّ عائداً كبيراً.

أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن كيفن وارش سيؤدي اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة، ليضع بذلك الخبير المالي على رأس البنك المركزي في وقت يُواجه فيه تضخماً متصاعداً قد يُصعّب تمرير تخفيضات أسعار الفائدة التي يرغب بها ترمب.

انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 في المئة إلى 76.63 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.5 في المئة ليصل إلى 1969.84 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2 في المئة إلى 1401.74 دولار.