قال الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد بيل وينترز إن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم كيفن وورش يواجه بيئة صعبة ورئيساً صعباً. موضحاً الضغوط السياسية الواقعة عليه لخفض أسعار الفائدة رغم استمرار ارتفاع التضخم.
وأضاف وينترز للصحافيين في هونغ كونغ: التضخم لا يزال مرتفعاً بشكل عنيد، ومن غير المرجح أن يتراجع. لكنه يواجه بيئة سياسية سيتم فيها انتقاده إذا لم يخفض أسعار الفائدة. مشيراً إلى أن لديه رئيساً صعباً، لكن وورش رجل جاد.
ومن المقرر أن يؤدي وورش اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمام الرئيس دونالد ترمب. وقد اختار ترمب وورش لرئاسة البنك المركزي الأميركي بعد انتهاء ولاية جيروم باول.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 3.8 في المائة خلال العام المنتهي في أبريل، مسجلاً أكبر زيادة سنوية في ثلاث سنوات. مما يعكس ارتفاع أسعار الطاقة عقب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
ويشعر بعض صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي بالقلق إزاء ارتفاع التضخم، ويرغبون في استخدام بيان السياسة النقدية للبنك للإشارة إلى احتمال أن تكون زيادات أسعار الفائدة هي الخطوة المقبلة.
وقد دعا ترمب مراراً وتكراراً الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة بشكل كبير. وتشير تسعيرات السوق حالياً إلى احتمال يقارب 60 في المائة أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

