اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

فرنسا تدعو صندوق النقد الدولي لمساعدة الدول المتضررة من الحرب في الشرق الأوسط

{title}

دعا وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة الدول الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط. وذلك خلال استضافته وزراء مالية من مجموعة السبع ودول أخرى في باريس.

اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من دول مجموعة السبع في باريس لليوم الثاني من المحادثات لمناقشة التداعيات الاقتصادية للحرب والتقلبات في أسواق الطاقة والسندات.

تتألف مجموعة الدول الصناعية السبع من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا. وانضم إليهم اليوم ممثلون من دول أخرى، منها عدد من دول الخليج والبرازيل وكينيا، في وقت تتطلع فيه الاقتصادات السبع الأكثر تقدما إلى إقامة شراكات جديدة وسط توترات بشأن قضايا منها حرب إيران وممارسة الضغط على روسيا في حربها على أوكرانيا.

قال الوزير ليسكور لصحفيين: "نتفق على حقيقة أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي عليهما تكثيف جهودهما من أجل تلك البلدان الأكثر تأثرا بالحرب في الشرق الأوسط وأن نتأكد من أن الدعم يصل إليها". مشيرا إلى أن نقص الأسمدة سيكون له تأثير خاص.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إنه أوقف هجوما مزمعا على إيران بعد أن أرسلت طهران مقترح سلام إلى واشنطن. وأشار إلى أن هناك الآن "فرصة جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق يكبح جماح برنامج طهران النووي.

عبرت دول أخرى من مجموعة السبع عن استيائها من شن واشنطن وإسرائيل حربا على طهران دون مراعاة التأثير الاقتصادي والإغلاق المتوقع لمضيق هرمز، الذي تمر به نحو 20% من الإمدادات العالمية من الطاقة.

شاركت سوريا وأوكرانيا في أجزاء من المناقشات، مما يعكس تركيز المجموعة على استقرار دول تعتبر محورية للأمن الإقليمي والعالمي.

في إطار مراجعة آثار الحرب، يتوقع صندوق النقد الدولي نموا أقل وتضخما أعلى. وفي مواجهة التضخم، دعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إلى "عدم اتخاذ تدابير من شأنها أن تزيد الوضع سوءا".

قال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل في بيان إن "هذه الحرب تضر بشدة بالتنمية الاقتصادية. ولهذا السبب يجب بذل كل جهد ممكن لوضع حد نهائي لها واستعادة الاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز".

رأى كلينغبايل أن "مجموعة السبع هي المنتدى المناسب لمناقشة هذه التحديات الملحة مع الولايات المتحدة والدول الأخرى في المجموعة". حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن هناك مخزونات نفط تجارية تكفي فقط "لعدة أسابيع"، لكنها تتناقص "بسرعة كبيرة".

أكد وزير المالية الفرنسي أن جدول أعمال الاجتماع لا يتضمن حاليا الإفراج عن احتياطيات نفط إستراتيجية جديدة، ولكنه أبدى استعدادا "لمناقشة الأمر" إذا كان ذلك ضروريا، خصوصا إذا استغرق الأمر وقتا قبل أن تستأنف السفن ملاحتها عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي.

في الأيام الأخيرة، أدت المخاوف المرتبطة بتداعيات الحرب إلى عمليات بيع مكثفة للسندات الحكومية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الفائدة على الديون السيادية. ردت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على سؤال بهذا الشأن، قائلة إنها "دائما ما تشعر بالقلق" إزاء ذلك.

يحاول وزراء المالية أيضا تذليل الخلافات بشأن التجارة الدولية في أعقاب فرض واشنطن تعريفات جمركية. يأتي اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس ترمب إلى بكين، حيث لم تُسفر القمة التي عُقدت بينه وبين نظيره الصيني شي جين بينغ عن إعلانات مهمة.