أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن أن ناقلة غاز سلّمت شحنة من الغاز الطبيعي المسال من روسيا إلى الصين بعد أن ظلت ستة أشهر تقريباً في البحر. وأشارت إلى أن روسيا تواجه تحديات في بيع الغاز الطبيعي المسال بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها على خلفية حرب أوكرانيا.
رست ناقلة الغاز «بيرلي» في ميناء بيههاي للغاز الطبيعي المسال في الصين، بعد استلامها الشحنة من ميناء بورتوفايا الروسي للغاز الطبيعي المسال، الذي يخضع للعقوبات الأميركية.
عادةً ما يستغرق تسليم شحنة من الغاز الطبيعي المسال من روسيا إلى آسيا ما يصل إلى 45 يوماً، وذلك حسب المسار.
تستخدم شركة «نوفاتك»، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، نفس منفذ التحميل في الصين لشحنات من مصنعها «آركتيك2» للغاز الطبيعي المسال، والذي يخضع أيضاً للعقوبات.
تعتبر هذه الشحنة الثالثة التي تُصدّر إلى الصين من المصنع الواقع على بحر البلطيق منذ فرض واشنطن عقوبات في فبراير. وقد سُلّمت الشحنة الأولى في ديسمبر الماضي.
في المراحل الأولى من عملياتها، كانت معظم شحنات بورتوفايا تُصدّر إلى تركيا واليونان، ثم توسّعت أسواق التوريد لاحقاً لتشمل الصين وإسبانيا وإيطاليا.

