أظهرت حسابات رويترز أنه من المتوقع أن ترتفع إيرادات النفط والغاز للدولة الروسية بنحو 39 في المائة على أساس سنوي في مايو الحالي إلى 700 مليار روبل، مدفوعة بارتفاع عالمي في أسعار النفط بسبب حرب إيران.
تمثل إيرادات الطاقة نحو 20 في المائة من إجمالي إيرادات الموازنة العامة. ومع ذلك، يرجَّح أن تتراجع هذه الإيرادات بنحو 17 في المائة عن مستواها في أبريل الماضي بسبب مدفوعات دورية لضريبة تستند إلى الأرباح. كما ستتكبد موازنة روسيا خسائر بسبب زيادة الدعم المقدم للمصافي، سواء عبر ضريبة عكسية لضريبة انتقائية على الإنتاج أم مدفوعات تتعلق بتعويضات عن خفض الإنتاج.
روسيا هي ثالث أكبر مُنتج ومُصدر للنفط عالمياً بعد الولايات المتحدة والسعودية. وهي أيضاً أحد أبرز المستفيدين من تبِعات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت نهاية فبراير الماضي.
تظل عائدات النفط والغاز المصدر الرئيسي لخزانة الكرملين، التي تعرضت موارده المالية لضغوط بسبب الإنفاق الضخم على الدفاع والأمن منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
وفقاً لحسابات رويترز، تراجعت عائدات النفط والغاز في موازنة روسيا الاتحادية بنحو الثلث على أساس سنوي، إلى ثلاثة تريليونات روبل خلال الفترة من يناير إلى مايو.
تتوقع روسيا أن تبلغ عائدات النفط والغاز في موازنة 2026 نحو 8.92 تريليون روبل. ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي إيرادات الميزانية هذا العام 40.283 تريليون روبل.
في العام الماضي، انخفضت عائدات النفط والغاز في الموازنة الاتحادية 24 في المائة إلى 8.48 تريليون روبل، وهو أدنى مستوى منذ 2020.

