يدرس الاتحاد الأوروبي اقتراح إعفاء مؤقت لمورد صيني لأشباه الموصلات من حزمة العقوبات الأوروبية العشرين على روسيا. بعد ضغوط من شركات صناعة السيارات الأوروبية التي حذرت من اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد.
وأضافت بلومبيرغ أن المقترح قد يُطرح خلال الأسبوع الجاري. مشيرة إلى أن الشركة الصينية كانت ضمن الكيانات التي شملتها العقوبات الأوروبية الجديدة التي تمت الموافقة عليها الشهر الماضي في إطار القيود المفروضة على موسكو.
وأوضح التقرير أن شركات السيارات الأوروبية ضغطت على بروكسل لتأجيل الحظر. مؤكدة أنها لم تحصل على الوقت الكافي لتنويع سلاسل التوريد. وأن استمرار القيود قد يؤدي إلى استنزاف المخزونات "خلال أسابيع".
كشفت الجدل داخل الاتحاد الأوروبي عن حجم اعتماد قطاعات صناعية أوروبية حساسة على المكونات الصينية. خصوصا في مجالات السيارات والإلكترونيات وأشباه الموصلات. في وقت تتزايد فيه الضغوط الجيوسياسية والتجارية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية والتوترات بين الغرب والصين.
وكانت وزارة التجارة الصينية قد أعربت الشهر الماضي عن "معارضة شديدة" للعقوبات الأوروبية التي استهدفت كيانات صينية ضمن الحزمة الجديدة ضد روسيا.

