اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الطيران الخليجي يسجل أعلى معدلات التشغيل منذ بدء الأزمة

{title}

أظهرت أحدث البيانات الملاحية أن شركات الطيران الخليجية الكبرى سجلت أعلى مستوى تشغيل جماعي منذ اندلاع الحرب الإيرانية وإغلاق أجزاء من المجال الجوي الخليجي. حيث ارتفع إجمالي الرحلات إلى 1685 رحلة في 22 مايو الجاري.

حللت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة بيانات منصة "فلايت رادار" لسبع شركات طيران رئيسية، وهي: الخطوط الجوية القطرية، وطيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والعربية للطيران، وطيران الخليج، والخطوط الجوية الكويتية.

تكشف المقارنة مع الفترة التي سبقت الحرب، بين 23 و27 فبراير الماضي، أن إجمالي رحلات الشركات السبع قارب 2300 رحلة في اليوم. قبل أن ينهار التشغيل إثر إغلاق المجالين الجويين القطري والإماراتي وتبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، لتصل الأمور إلى حالة شلل شبه كامل مطلع مارس الماضي.

بعد مرور 12 أسبوعاً من التعافي المتدرج، سجلت الشركات السبع 1685 رحلة في 22 مايو، ويعد هذا الرقم أعلى إجمالي في قاعدة الرصد منذ بداية الحرب، حيث يقترب من ثلاثة أرباع مستويات التشغيل التي سبقت الأزمة.

كانت الوحدة قد رصدت في 9 مارس الماضي بداية تعافي شركات الطيران الخليجية بعد توقف شبه كامل، حين بلغ إجمالي رحلات الشركات الخمس الكبرى 661 رحلة فقط في 8 مارس، وهو ما يمثل 32% من مستويات ما قبل الأزمة.

حققت "طيران الإمارات" و"فلاي دبي" و"الخطوط الجوية الكويتية" أعلى معدلات تشغيل لها منذ اندلاع الأزمة.

تشير بيانات 22 مايو الجاري إلى توزيع الرحلات ونسب التعافي على النحو التالي:

  • طيران الإمارات: 472 رحلة (بنسبة تعافي بلغت 90% من مستويات ما قبل الأزمة).
  • الخطوط الجوية القطرية: 357 رحلة (بنسبة تعافي بلغت 62%).
  • الاتحاد للطيران: 234 رحلة.
  • العربية للطيران: 230 رحلة (بنسبة تعافي بلغت 78%).
  • فلاي دبي: 223 رحلة (بنسبة تعافي بلغت 64%).
  • طيران الخليج: 106 رحلات.
  • الخطوط الجوية الكويتية: 63 رحلة.

يظهر الرصد الحالي أن القطاع قطع مسافة كبيرة في مسار العودة بعد أكثر من شهرين ونصف من الاضطراب، لكنه لا يزال دون مستوى التشغيل الكامل الذي سبق 28 فبراير، مع استمرار الفجوة بصفة واضحة لدى بعض الشركات.