اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع الروبل الروسي مقابل اليوان قبيل زيارة بوتين إلى الصين

{title}

سجل الروبل الروسي أعلى مستوى له في أكثر من 3 سنوات مقابل اليوان الصيني، العملة الأجنبية الأوسع تداولاً في روسيا، وذلك قبيل زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين، التي تتضمن أجندتها بحث إبرام صفقات تجارية جديدة.

قال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، قبيل الزيارة، إن "جميع" المدفوعات تقريباً في التجارة الثنائية بين البلدين، التي تبلغ قيمتها نحو 240 مليار دولار، تُسوَّى حالياً باليوان والروبل، مما يسهم في تحصينها من تأثير العقوبات الغربية.

أظهرت بيانات "بورصة موسكو" أن الروبل ارتفع إلى 10.45 مقابل اليوان، فيما أظهرت بيانات "مجموعة بورصة لندن" أن العملة الروسية تجاوزت مستوى 72 مقابل الدولار الأميركي، يوم الثلاثاء، لأول مرة منذ مارس.

يحظى الروبل بدعم من ارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تمديد الولايات المتحدة إعفاءً لمدة 30 يوماً من بعض القيود المتعلقة بالنفط الروسي، فضلاً عن توقعات بإبرام اتفاقات تجارية جديدة بين موسكو وبكين.

أضاف محللون في "بنك سانت بطرسبرغ" أن الروبل يستفيد، إلى جانب زيادة مبيعات العملات الأجنبية من قبل المصدرين، من الأخبار المرتبطة بمضمون المحادثات المرتقبة بين قيادتي روسيا والصين.

من المتوقع أن يناقش بوتين والرئيس الصيني، شي جينبينغ، اتفاقات جديدة في قطاع الطاقة، بما في ذلك مشروع خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا 2"، الذي سينقل الغاز من شبه جزيرة يامال في غرب سيبيريا إلى الصين، وتُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط الروسي.

قال أوشاكوف إن روسيا رفعت إمداداتها النفطية إلى الصين بأكثر من الثلث، لتصل إلى 31 مليون طن متري خلال الربع الأول من العام.

ارتفع الروبل بنحو 12 في المئة مقابل الدولار، و11 في المئة مقابل اليوان، منذ مطلع أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط وعائدات الطاقة الروسية، ويرى عدد من المحللين أن روسيا من أبرز المستفيدين من الحرب في الشرق الأوسط، التي تسببت في اضطراب غير مسبوق بأسواق الطاقة العالمية.