اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع أسواق الأسهم الخليجية وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة

{title}

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة عقب تعرض محطة طاقة نووية في الإمارات لهجوم بطائرة مسيرة. وأعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيرة أخرى دخلت أجواءها. وتزامنت هذه التوترات الميدانية مع قفزة حادة بأسعار النفط العالمية التي سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بموجة بيع واسعة النطاق في الأسواق الآسيوية. جاء ذلك على أثر تعثر وتوقف الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بضرورة التحرك بسرعة، وسط توقعات بمناقشة واشنطن خيارات عسكرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تُجري تحقيقات موسعة لتحديد مصدر الضربة، مشيرة إلى نجاحها في اعتراض طائرتين مسيرتين، في حين أصابت طائرة ثالثة منطقة بالقرب من منشأة براكة النووية. أوضحت الوزارة أن الطائرات المسيرة أُطلقت من الحدود الغربية، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. في السياق نفسه، أفادت السعودية بأن الطائرات المسيرة الثلاث التي اعترضتها اخترقت الأجواء قادمة من المجال الجوي العراقي. وأكدت أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للرد على أي محاولة لانتهاك سيادتها وأمنها الاستراتيجي.

انعكست هذه التطورات الجيوسياسية المتسارعة بشكل فوري على مؤشرات الأسهم في المنطقة؛ حيث انخفض المؤشر العام لبورصة دبي بنسبة 1.2 في المئة، مدفوعاً بهبوط سهم شركة إعمار العقارية القيادي بنسبة 2.2 في المئة. وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.3 في المئة، بينما مُني سهم شركة الطيران الاقتصادي العربية للطيران بخسارة بلغت 3.1 في المئة.

ولم تكن بورصة أبوظبي بمعزل عن هذه الموجة البيعية؛ إذ فقد مؤشرها الرئيسي نحو 1.1 في المئة من قيمته، متأثراً بتراجع سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بنسبة 1.7 في المئة. وفي الدوحة، سجل المؤشر العام لبورصة قطر انخفاضاً بنسبة 0.9 في المئة، بضغط من تراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في المنطقة، بنسبة 0.9 في المئة، وهبوط سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 1.1 في المئة.

وفي الرياض، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية «تاسي» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المئة في المستهل، لتواصل مسارها الهبوطي وتتجه نحو تسجيل خسارتها اليومية الخامسة على التوالي.

ورغم القفزة الكبيرة بأسعار النفط الخام التي تدعم عادةً الملاءة المالية لشركات الطاقة المحلية، إلا أن حالة الحذر والترقب للمشهد الجيوسياسي والأمني في المنطقة فرضت ظلالها على شهية المخاطرة لدى المستثمرين والمؤسسات، مما دفع الأداء العام للاستقرار في المنطقة الحمراء بشكل محدود، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة.