تداول الدولار قرب أدنى مستوياته خلال أسبوع في تعاملات الأسواق الآسيوية. إذ قادت آمال التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل. رغم تقليل الولايات المتحدة من احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران في القريب العاجل.
وأمام الين، انخفض الدولار 0.2% إلى 158.9 ين. في حين ارتفع اليورو 0.3% إلى 1.1636 دولارا. وصعد الجنيه الإسترليني 0.3% إلى 1.3476 دولارا.
والعديد من الأسواق العالمية مغلقة بسبب عطلات، مما أدى إلى انخفاض السيولة على نطاق واسع.
وزاد الدولار الأسترالي 0.5% إلى 0.7162 دولارا. وكسب نظيره النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5869 دولارا.
وكشف محللون لدى ويستباك في مذكرة بحثية وجود مؤشرات مبكرة على أن معنويات المخاطرة تتلقى دعما. إذ أظهرت التداولات في سيدني موجة بيع واسعة النطاق للدولار الأميركي، مما عاد بالفائدة على العملات التي ترتبط بشكل أكبر بمعنويات المخاطرة مثل الدولار الأسترالي.
ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.1% خلال تداولات اليوم إلى 98.95، وهو أضعف مستوى له منذ 18 مايو.
وتراجعت أسواق النفط في ظل آمال التوصل إلى اتفاق سلام. إذ انخفضت أسعار خام برنت 5.4% إلى 97.91 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.7% إلى 91.10 دولارا للبرميل.
وكانت هناك إشارات متضاربة مطلع الأسبوع بشأن اتفاق السلام. وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إنه جرى إنجاز قدر كبير من التفاوض على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام مع إيران، مع إعلان كل من البلدين والوسطاء في باكستان عن إحراز تقدم.
ومع ذلك، أكد ترامب أن الحصار الأميركي على السفن الإيرانية في مضيق هرمز سيظل ساريا ونافذا بالكامل حتى التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه. ولم يصدر أي رد بعد من الحكومة الإيرانية.
وفي الأسواق، ساد تفاؤل حذر بأن اتفاقا سيتم التوصل إليه في نهاية المطاف.
وقال كريس ويستون رئيس قطاع الأبحاث لدى بيبرستون جروب في ملبورن إن الأسواق مهيأة للتحلي بالصبر بشكل لا يصدق في انتظار تحقيق اختراق ملموس. لكن السيناريو الأساسي للتوصل إلى اتفاق لا يزال قائما، إذ أدت الأخبار الواردة مطلع الأسبوع لمزيد من القناعة، حتى لو ظل التوقيت غير واضح.
وارتفع سعر بتكوين 0.5% إلى 76961.76 دولارا، بينما استقر سعر إيثر عند 2091.65 دولارا.

