طالبت شركات المانية وزيرة الاقتصاد الالمانية كاترينا رايشه بالضغط على الحكومة الصينية للوفاء بتعهداتها قبيل زيارتها المرتقبة الى الصين.
قال رئيس غرفة التجارة الخارجية الالمانية في شمال الصين اوليفر أومس حسب بيان ان على الوزيرة ان تطرح بوضوح خلال محادثاتها مسألة التنفيذ العملي لبيئة اعمال مستدامة.
تأتي هذه المطالب على خلفية المنافسة الشديدة في السوق الصينية. اضاف أومس ان الضغط السعري الشديد يرهق الشركات الالمانية في الصين موضحا ان الاجراءات التي اعلنتها بكين لتحقيق توازن اكبر في الاسواق بقيت حتى الان مجرد تصريحات.
وحسب استطلاع رأي، رأت 39 في المئة من الشركات الالمانية في الصين ان على الحكومة الالمانية ان تدافع امام السلطات الصينية عن المنافسة العادلة ومستويات تسعير متوازنة.
شارك في الاستطلاع الذي اجري في ابريل الماضي 216 شركة من بين اكثر من 1800 شركة في غرفة التجارة الخارجية الالمانية في الصين. وطالبت 51 في المئة من الشركات ايضا بدعم اقامة شراكات بين الشركات الالمانية والصينية.
قال أومس نأمل ان تسهم الزيارة في نقل الرؤى المكتسبة على ارض الواقع بشكل هادف الى النقاش السياسي في برلين وتعزيز التبادل الثنائي.
من المقرر ان تزور رايشه العاصمة الصينية بكين يوم الاربعاء ثم مدينة قوانغتشو الصناعية في جنوب الصين يوم الخميس.
من المتوقع ان تكون القيود التنافسية التي تشتكي منها الشركات الالمانية منذ سنوات الى جانب ضوابط التصدير الصينية على المواد الخام مثل المعادن الارضية النادرة من ابرز الملفات المطروحة خلال الزيارة.
لا تزال هذه القيود بعد اكثر من عام على فرضها تثير قلق الصناعة الالمانية نظرا الى اعتماد عديد من المنتجات على تلك المعادن.
وفقاً للمكتب الاتحادي الالماني للاحصاء استعادت الصين في العام 2025 مكانتها كأهم شريك تجاري لالمانيا من حيث اجمالي الصادرات والواردات متجاوزة الولايات المتحدة.
لكن العلاقات التجارية بين الجانبين لا تزال غير متوازنة، اذ تستورد المانيا من الصين اكثر بكثير مما تصدره اليها.

