اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

صراع بي بي يتصاعد مع اتهامات الأكاذيب من مانيفولد

{title}

خرج رئيس مجلس الإدارة المقال لشركة الطاقة البريطانية العملاقة بي بي، ألبرت مانيفولد، عن صمته مؤكداً أنه شعر بأن خططه الرامية لخفض التكاليف وتبسيط محفظة أعمال الشركة وتعزيز ميزانيتها الحالية لم تكن تحظى بمشاركة وتأييد الجميع داخل المجموعة النفطية، رغم إشادته بالنزاهة التي تتمتع بها الرئيسة التنفيذية الجديدة ميغ أونيل والمديرة المالية كيت تومسون.

وجاءت تصريحات مانيفولد في خضم اضطرابات قيادية عنيفة تعصف بالشركة، إذ اتخذ مجلس الإدارة قراراً مفاجئاً بإقالته بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المنصب، معرباً عن مخاوف جدية بشأن معايير حوكمته وسلوكه الإداري.

في المقابل، نقلت أربعة مصادر مطلعة على كواليس القرار أن طريقة تعامل مانيفولد حملت نوعاً من العدائية مع عدد من زملائه في مختلف أقسام الشركة، وهو ما اعتبر سبباً رئيسياً للإطاحة به من سدة القرار.

دافع مانيفولد عن فترته الوجيزة عبر بيان رسمي قائلاً: "هل من الممكن أن أكون قد مارست ضغوطاً قوية وتحديت أشخاصاً بشكل مباشر بدافع إصراري على قيادة التغيير في التكاليف والأداء والميزانية العمومية؟ نعم. هذا ممكن". واستطرد في نبرة حادة: "لكن ما لا أقبله هو توجيه الأكاذيب ضدي أو السماح لأي شخص بالاختباء وراء كواليس السرية والجهالة عند التعليق على فترة عملي في بي بي".

قال مانيفولد إنه شعر بأن أولوياته المتمثلة في تبسيط العمليات وخفض التكاليف وتعزيز الميزانية العمومية لشركة الطاقة العملاقة لم تكن تحظى دائماً بتأييد الجميع، لكنه أضاف: "هناك فرق شاسع بين إدارة مؤسسة بحزم والصورة النمطية التي تُروج لسلوكي حالياً". وأضاف أنه لم يثر أي شخص في الشركة أي مسألة تتعلق بسلوكه خلال فترة رئاسته لمجلس إدارة بي بي.

نفى مانيفولد التقارير الإعلامية التي أشارت إلى رغبته في تولي منصب تنفيذي أكبر في الشركة، واصفاً إياها بالهراء، مؤكداً أنه لم يزر المقر الرئيسي لشركة بي بي في لندن إلا لمدة 13 يوماً تقريباً.

اختتم مانيفولد رسالته بوصف بي بي بأنها شركة ذات مستقبل واعد، مشيراً إلى أن الرئيسة التنفيذية ميغ أونيل والمديرة المالية كيت تومسون وزملاءهما التنفيذيين من بين أفضل الأشخاص الذين عمل معهم.

شكل إعلان رحيل مانيفولد عن بي بي مفاجأة للعديد من المحللين والمستثمرين في وقت سابق، في ظل خضوع الشركة حالياً لعملية إعادة هيكلة استراتيجية شاملة، وتتجه بي بي نحو العودة إلى النفط والغاز والابتعاد عن مصادر الطاقة المتجددة.

ولم يكن طريق مانيفولد مفروشاً بالورود، إذ واجه موجة تمرد واسعة من المساهمين خلال الجمعية العمومية السنوية للشركة، حيث صوّت أكثر من 18 في المائة من المستثمرين ضد انتخابه.

بينما رفض المتحدث الرسمي باسم مانيفولد التعليق على طبيعة الخطوات القانونية المقبلة، كشفت مصادر مطلعة أن رئيس مجلس الإدارة المقال سارع إلى توكيل مكتب المحاماة الشهير ميشكون دي ريا لتمثيله والدفاع عن مصالحه في أعقاب قرار الفصل، بينما امتنعت شركة بي بي عن إصدار أي تعليق فوري.