اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

النفط يتراجع مع ترقب قرار ترمب بشأن الاتفاق مع ايران

{title}

انخفضت العقود الآجلة للنفط وتتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أبريل. جاء ذلك بعد تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق على تمديد محتمل لوقف إطلاق النار، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيتخذ قرارا نهائيا بشأن الاتفاق مع إيران.

وفي وقت كتابة هذه السطور، تراجع خام برنت بنسبة 1.23% إلى 91.56 دولارا للبرميل، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.83% إلى 88.16 دولارا للبرميل.

وأضاف ترمب أنه سيتخذ قرارا نهائيا بشأن الاتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، والذي ينبغي أن يشمل فتح مضيق هرمز وتفكيك قدرة طهران على صنع سلاح نووي.

ونقلت رويترز عن المحلل في مجموعة برايس فيوتشرز، فيل فلين، قوله إن ترمب يتحدث بكلام متناقض، حيث يفضل اتفاقا ثم يتحدث عن عمل عسكري.

كما أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن الحكومة الإيرانية في المراحل النهائية من التصديق على اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنها لم تتخذ القرار النهائي بالموافقة عليه.

وأشارت الوكالة إلى أن الاتفاق لا يُلزم إيران بفتح مضيق هرمز دون قيود، ولكن الجمهورية الإسلامية ستعيد فتح الممر المائي بناء على ترتيبات محددة مسبقا.

وتقول إيران إنها ستنظم حركة المرور عبر المضيق بعد انتهاء النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وستفرض رسوما على العبور.

ويقول ترمب إن الاتفاق المقترح يلزم إيران بفتح الممر المائي دون قيود.

وتراجع خام برنت نحو 11% هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض منذ الأسبوع المنتهي في 6 أبريل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 9%، وهي الخسارة الأكبر في 6 أسابيع.

وسجل كلا المؤشرين أدنى مستوياتهما منذ منتصف أبريل. وقال المحلل لدى يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو، إن رغم تدفقات النفط عبر مضيق هرمز التي لا تزال مقيدة ومخزونات النفط آخذة في الانخفاض، يبقى تركيز السوق على إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق.

ونقلت رويترز عن مصادر لم تسمها قولها إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

وشهدت الأسعار تقلبات في الجلسات الماضية، حيث تذبذب الخامان في نطاق يصل إلى 6% بسبب الإشارات المتضاربة حول احتمالات انتهاء حرب إيران وإعادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره عادة نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

لا يزال حجم حركة المرور عبر المضيق يمثل جزءا ضئيلا من مستواه قبل الحرب، حيث قال محللون إن إعادة فتح المضيق ستمنح انفراجة فورية لسوق النفط، لكن التعافي لا يزال غير مؤكد.

وسجلت اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط من الشرق الأوسط، انخفاضا بنسبة 66% في واردات النفط الخام الشهر الماضي مقارنة بالشهر السابق.

ورفع كومرتس بنك توقعاته لسعر خام برنت إلى 90 دولارا للبرميل بحلول نهاية سبتمبر، و85 دولارا بحلول نهاية العام، بناء على افتراض بقاء مضيق هرمز مغلقا أمام حركة الملاحة العادية لمدة شهرين آخرين.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأمريكية انخفضت مع ارتفاع الطلب من المصافي والمستهلكين.