قالت وكالة رويترز إن غيانا، التي تعد أسرع اقتصاد نموا في العالم، تستعد لتحقيق مكاسب إضافية من ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب على إيران. وأضافت أن التوقعات تشير إلى زيادة عائدات النفط خلال عام 2026 بنحو 67% مقارنة بالعام الماضي.
وأوضحت أن غيانا تنتج أكثر من 900 ألف برميل يوميا من النفط، بينما تقدر احتياطياتها بنحو 11 مليار برميل، مما يعزز أهميتها كمصدر مستقر للإمدادات العالمية في ظل اضطرابات أسواق الطاقة.
وكشفت حسابات رويترز أن حصة غيانا من الإيرادات النفطية قد ترتفع إلى نحو 4.3 مليارات دولار هذا العام إذا استقرت الأسعار قرب 100 دولار للبرميل، بعد ارتفاع الخام بنحو 30% منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير.
ومع ذلك، حذر الرئيس عرفان علي من أن المكاسب النفطية قد يقابلها ارتفاع في تكاليف الواردات، بما في ذلك الوقود والأسمدة. موضحا أن ارتفاع الأسعار لا ينعكس بالضرورة على الأوضاع المعيشية اليومية للسكان.
وتواجه الحكومة ضغوطا متزايدة لتوظيف العائدات النفطية في تنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية، في وقت يشكل فيه قطاع النفط والغاز أكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

