قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن البحري، خلال اجتماعهم في أثينا، إن أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن قواعد واضحة تسمح للسفن باستئناف نشاطها كالمعتاد عبر مضيق هرمز.
وشارك ملاك سفن ومسؤولون بقطاع الشحن البحري في مؤتمر "كابيتال لينك" وفعاليات أخرى لبدء معرض بوسيدونيا، وهو معرض للشحن البحري يُعقد كل عامين ويستمر لمدة أسبوع.
أوضح بانكاغ خانا، رئيس شركة "هايدمار ماريتايم هولدنغز كورب"، أن "ما نحتاجه هو بالطبع إطار عمل أو لائحة قواعد تحدد لنا بالضبط كيفية الدخول والخروج. لذا، حتى لو تم توقيع اتفاق سلام، فإن ذلك يحتاج إلى توضيح".
وأضاف أن الشركة لديها سفينة عالقة داخل الخليج منذ ثلاثة أشهر، مشيرا إلى تأثير ذلك على البحارة بالقول: "بالطبع، البحارة على متن السفينة يفوتهم الكثير، ليس فقط من حيث رؤية عائلاتهم، ولكن أيضاً من مناسبات الميلاد والوفاة والزواج".
تساءل فاسيليس كيكيلياس، وزير الشحن البحري اليوناني، "هل يمكن لأحد أن يتنبأ بنهاية الصراع؟ للأسف، لا. لقد تأكد أنه لا توجد تنبؤات وأن الأمور تتعقد بسهولة شديدة".
أضاف: "نأمل أن يكون هناك حل، لا يمكننا قبول عدم تمكن السفن من المرور بحرية في جميع أنحاء العالم".
أوضح يانييس بروكوبيو، الرئيس التنفيذي لشركة "سنتروفين مانجمنت"، أنه "رغم إمكانية توفير التغطية التأمينية، فإن هذا لا يعني أن الممرات الملاحية هي الطريق الذي يمكن أن تكون مستعداً لعبوره".
تسببت حرب إيران في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط والغاز العالمية، فضلاً عن نسب كبيرة من السلع والخدمات الأخرى.

