اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

استقرار الدولار مع ترقب محادثات السلام في الشرق الأوسط

{title}

استقر الدولار الأميركي مع ترقب المستثمرين لمستجدات محادثات السلام في الشرق الأوسط بعدما أعلن لبنان التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل. وأبقت حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتعاملين في حالة حذر وترقب.

وتعاملت الأسواق بحذر مع أي مؤشرات على إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع الإيراني، نظراً لهشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي تم التوصل إليه في وقت سابق.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسة، عن بعض المكاسب التي سجلها عقب الإعلان اللبناني. ورغم أن الاتفاق عكس قدراً من خفض التصعيد، فإنه ظل محدود التأثير في ظل استمرار الصراع الإقليمي الأوسع، والذي تسبب في اضطرابات بتدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

قالت كوميكو إيشيكاوا، كبيرة المحللين لدى مجموعة "سوني" المالية، إن الوضع من المرجح أن يظل هشاً وغير مستقر في الوقت الراهن، على الأقل إلى حين توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق فعلي في محادثاتهما.

وأضافت أنه من المتوقع أن تبقى الأسواق شديدة الحساسية للأخبار والتطورات السياسية، إلا أن التقارير التي تتحدث عن تقدم تدريجي فقط قد لا تكون كافية لطمأنة المستثمرين.

ارتفع مؤشر الدولار إلى 99.19 نقطة، بينما صعد اليورو إلى 1.1633 دولار. وسجل الجنيه الإسترليني مكاسب طفيفة ليصل إلى 1.3457 دولار.

حقق الدولار مكاسب قوية مع بداية النزاع، مدعوماً بالطلب على الأصول الآمنة، وباعتقاد المستثمرين أن الاقتصاد الأميركي أقل تأثراً نسبياً بتداعيات ارتفاع أسعار الطاقة. ومع ذلك، فقدت العملة الأميركية جزءاً من هذه المكاسب مع استمرار الغموض بشأن مسار الصراع وتداعياته.

في اليابان، أكدت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما أن السلطات مستعدة للتدخل في سوق الصرف إذا دعت الحاجة، لكنها امتنعت عن التعليق على التحركات الأخيرة للعملة.

تراجع الين الياباني بشكل طفيف إلى 159.71 ين مقابل الدولار، مقترباً من مستوى 160 يناً، الذي يعتبره المستثمرون نطاقاً حساساً قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة.

قال ماسافومي ياماموتو، كبير استراتيجيي العملات في "ميزوهو" للأوراق المالية، إنه إذا تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الين مستوى 160، فإن خطر تخطي القمة المسجلة في 30 أبريل سيزداد بشكل ملحوظ، ما قد يدفع السلطات إلى إصدار تحذيرات لفظية أكثر حدة أو حتى اللجوء إلى التدخل المباشر في السوق.

تترقب الأسواق خطاب محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، بحثاً عن مؤشرات بشأن ما إذا كان البنك المركزي سيمضي قدماً في رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب.

فيما يتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ترى إيشيكاوا أن تحسن المعنويات في الأسواق لا يزال محدوداً، ما يعني أن زوج الدولار/الين قد لا يواجه ضغوط بيع كبيرة على الدولار حتى في حال تراجع الطلب عليه كملاذ آمن.

أضافت أن المخاطر قصيرة الأجل لزوج الدولار/الين تبدو مائلة بدرجة أكبر نحو مزيد من قوة الدولار بدلاً من ضعفه.

تتجه أنظار المستثمرين لاحقاً إلى بيانات فرص العمل الأميركية التي ستصدرها وزارة العمل، تمهيداً لتقرير الوظائف الشهري المرتقب، إضافة إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو.

تشير توقعات الأسواق حالياً إلى أن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تكون رفع أسعار الفائدة، مقارنةً بتوقعات سابقة كانت ترجح خفضها قبل اندلاع الحرب مع إيران.

من المتوقع أن يلعب تقرير الوظائف الأميركي دوراً مهماً في رسم ملامح السياسة النقدية الأميركية على المدى القريب، وفقاً لاستطلاع أجرته "رويترز"، من المنتظر أن يضيف الاقتصاد الأميركي نحو 85 ألف وظيفة، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3 في المائة.

في أسواق العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة طفيفة بلغت 0.03 في المائة إلى 0.7156 دولار أميركي، فيما زاد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.02 في المائة إلى 0.593 دولار أميركي.

أما في سوق العملات المشفرة، فقد تراجع سعر البتكوين بنسبة 0.63 في المائة إلى 70921.37 دولار، في حين انخفض سعر الإيثيريوم بنسبة 0.03 في المائة إلى 2002.13 دولار.