انتهت سلسلة مكاسب وول ستريت التي استمرت تسعة أسابيع بضربة قوية، حيث تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوطات كبيرة بعد أن أثار تقرير الوظائف القوي مخاوف من تشديد البنك المركزي الأمريكي للسياسة النقدية.
وتركزت عمليات البيع بشكل خاص في أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، والتي شهدت ارتفاعا ملحوظا في الأسابيع القليلة الماضية، مما أدى إلى تراجع المؤشر ناسداك المجمع والمؤشر ستاندرد آند بورز 500، اللذين سجلا عدة مستويات قياسية جديدة.
وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على انخفاض حاد، حيث سجل المؤشر ناسداك أكبر نسبة خسارة في يوم واحد منذ العام الماضي، ما ساهم في إنهاء سلسلة مكاسب ستاندرد آند بورز 500 التي استمرت تسعة أسابيع، وهي الأطول منذ ديسمبر.
قال كبير خبراء إستراتيجيات السوق في مجموعة كارسون في أوماها، رايان ديتريك، إن السوق شهدت انهيارا بعد الارتفاع القياسي، مشيرا إلى أن تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع وضع البنك المركزي الأمريكي في موقف صعب بشأن خفض أسعار الفائدة.
وأسفر هذا الوضع عن خسائر كبيرة للشركات التي حققت أكبر المكاسب في العام الحالي.
- هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 2.63% ليختتم التداولات عند 7384.67 نقطة.
- نزل المؤشر ناسداك المجمع 1117.38 نقطة بنسبة 4.16% ليصل إلى 25713.58 نقطة.
- تراجع المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 1.33% إلى 50877.40 نقطة.

