قال إيغور سيتشين، رئيس «روسنفت»، أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، إن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا مهمًا لصادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية، هو محاولة لتغيير قواعد سوق الطاقة العالمية لصالح الولايات المتحدة.
وأضاف سيتشين، في كلمة ألقاها في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، أن شركات النفط والغاز الأميركية قد تحصل على أرباح إضافية تتجاوز 60 مليار دولار هذا العام، مشيرًا إلى أن المستفيد الرئيسي من حرب إيران هو شركات النفط الأميركية التي تبيع النفط بأسعار مرتفعة.
وأوضح سيتشين أن إغلاق مضيق هرمز قد يعرض طرقًا عالمية أخرى مثل ملقة وباب المندب وجبل طارق لخطر التعطل أيضًا، مؤكدًا أن استمرار التوتر في مضيق هرمز سيقوض الطلب على النفط على المدى الطويل.
فيما يتعلق بالمدة المطلوبة للعودة للمستويات الطبيعية، قال سيتشين إنه في حال حل الأزمة في الشرق الأوسط، قد تعود أسواق النفط إلى مستوياتها الأساسية في النصف الثاني من عام 2027.
كما أضاف سيتشين أنه في حال إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، قد يصل سعر النفط إلى 95 دولارًا للبرميل بحلول نهاية عام 2026، ثم ينخفض إلى 80 دولارًا بعد عام.

