أظهر مسح أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال يوم الاثنين أن قطاع التصنيع الروسي انكمش خلال شهر مايو بأبطأ وتيرة له منذ ثلاثة أشهر، في ظل تحسن طفيف في الإنتاج رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ضعف الطلبات الجديدة.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الروسي إلى 48.8 نقطة في مايو مقارنة مع 48.1 نقطة في أبريل، ليبقى دون مستوى 50 نقطة الذي يُعتبر فاصلاً بين النمو والانكماش.
وسجل الإنتاج ارتفاعاً طفيفاً خلال الشهر، مُنهياً سلسلة تراجع استمرت 14 شهراً، حيث لجأت الشركات إلى استكمال الأعمال المتراكمة لتعويض تباطؤ الطلب. في المقابل، تراجعت الأعمال غير المُنجَزة بأسرع وتيرة منذ أبريل 2020، مدفوعة بانخفاض تدفق الطلبات الجديدة.
ولا تزال مؤشرات الطلب ضعيفة، حيث انخفضت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ يوليو، بينما تراجعت طلبات التصدير للشهر السابع على التوالي وبأسرع وتيرة منذ سبتمبر. كما واصل التوظيف الانكماش مسجلاً ثاني أسرع معدل تراجع منذ يونيو.
وعلى صعيد الأسعار، تصاعدت الضغوط التضخمية مع تسارع وتيرة ارتفاع تكاليف المُدخلات للشهر الثالث على التوالي لتسجل ثاني أسرع وتيرة منذ يناير، كما ارتفعت أسعار البيع بوتيرة أسرع. وعودة النشاط الشرائي إلى النمو مع زيادة مخزونات المشتريات للمرة الأولى منذ 15 شهراً.
وأظهر المسح تراجعاً في تفاؤل الشركات بشأن آفاق الإنتاج خلال العام المقبل، حيث هبط مستوى الثقة إلى ثاني أدنى مستوى له خلال أربع سنوات، وسط مخاوف تتعلق بقدرة العملاء الشرائية وضغوط السيولة. ومع ذلك، لا تزال الشركات تتوقع استمرار توسع الإنتاج مستقبلاً.

