القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

نقابة المحروقات تدعو للتعامل مع صهاريج الديزل المرخصة وتحذر من الغش

{title}


نصح نقيب أصحاب محطات المحروقات ومستودعات ووكالات الغاز، نهار سعيدات، الأحد، المستهلكين بشراء مادة السولار (الديزل) من الجهات المرخصة فقط، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء الإعلانات الوهمية التي تقدم عروضًا مثل "الكوبونات" أو فحص "البويلرات" مقابل التعبئة.

وأضاف  "أنصح بالتأكد من هوية ورقم الصهريج وتصريحه، والتأكد من الكميات عبر قياسها".

وحول آلية القياس، قال سعيدات: "على سبيل المثال، إذا كان قياس الخزان 2×1 متر، فإن كل سنتيمتر في الخزان يعادل 20 لترًا، وإذا كان 1×1 متر، فإن كل سنتيمتر يعادل 10 لترات (...) يجب القياس بعد التفريغ ومطابقة الكمية مع التصريح".

ودعا سعيدات المستهلكين الذين يشترون كميات كبيرة من الديزل إلى تركيب عداد استلام لضمان تعبئة الكمية المتفق عليها.

ولفت إلى أن بعض حالات الغش في تعبئة الديزل تحدث عبر ضخ الهواء أثناء التعبئة.

وأشار إلى أن الغش لا يقتصر على الكمية فقط، بل يتم أحيانًا بخلط الكاز مع الديزل، نظرًا لأن الكاز أقل كلفة.وأوضح: "الكاز أرخص من الديزل بنحو 200 دينار لكل ألف لتر، لذلك تنبهت الجهات الرسمية وتم تخصيص لون للكاز لتمييزه عن الديزل".

ودعا سعيدات إلى التعامل مع الجهات المرخصة، أو التوجه مباشرة إلى محطات المحروقات وطلب الديزل منها، وعدم الالتفات إلى الإعلانات التي تتحدث عن صيانة وهدايا.

قال: "ربح الألف لتر يبلغ 23 دينارًا، ولذلك يجب عدم الانجرار وراء الإعلانات الوهمية".

كما حذر سعيدات سكان الشقق في العمارات من قيام بعض حراس العمارات بإغلاق المحبس الخاص بخزانات الشقق، وإخبار السكان بانتهاء كمية الديزل، مما يدفعهم للشراء رغم وجود كميات كافية. 

ودعا إلى تخصيص محبس خاص بكل شقة يكون تحت إشراف صاحب الشقة نفسه، وليس الحارس.

وكانت قد حذّرت مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية المواطنين وأصحاب المنشآت من شراء مادة الديزل (السولار) عبر الصفحات الإلكترونية الوهمية أو الانجرار وراء العروض التي تروّج لها صفحات تنتحل أسماء شركات عاملة في قطاع المحروقات، وتدّعي توصيل الديزل إلى المنشآت.وأكّدت المؤسسة، في إدراج لها على منصّات التّواصل الاجتماعيّ، على ضرورة الابتعاد عن الشراء من مصادر إلكترونية مجهولة العنوان أو غير المرخّصة، داعية إلى الاطلاع على تصريح الصهريج الصادر عن مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، وأن يكون ساري المفعول.وشدّدت المؤسسة على أهمية التأكد من وجود الأختام الرسمية على عدّاد الصهريج، ومن تعبئة الخرطوم بمادة الديزل، وأن يكون العدّاد على قراءة الصفر قبل البدء بعملية التعبئة، إضافة إلى ضرورة الحصول على فاتورة مطبوعة توضّح كمية الوقود التي تمّت تعبئتها، والتأكد من مطابقة القيمة الواردة في الفاتورة لقراءة العدّاد.كما دعت المؤسسة إلى الاحتفاظ برقم الصهريج واسم المحطة أو الشركة التي يتبع لها، بما يسهم في تسهيل إجراءات المتابعة والملاحقة في حال وجود أي ملاحظات أو مخالفات.وأكّدت مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية أنها تستقبل الشكاوى والاستفسارات المتعلقة بكميات أو نوعية الوقود عبر هاتف وواتساب الشكاوى (065301243)، أو من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي (www.jsmo.gov.jo)، أو عبر تطبيق «بخدمتكم»، مشددة على أهمية الإبلاغ الفوري في حال الشك بأي تجاوزات، حفاظا على حقوق المستهلك وسلامته.