سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً في تداولات متقلبة مع استمرار حالة الحذر في الأسواق نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وذلك قبيل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 620.24 نقطة بحلول الساعة 07:17 بتوقيت غرينتش. ووفقاً لوكالة رويترز، جاء هذا الأداء في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، مع استمرار الغارات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة.
تعرضت أسهم شركات السفر والترفيه لضغوط بيعية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. حيث تراجعت أسهم إيزي جيت بنسبة 1.7 في المائة، و لوفتهانزا بنسبة 0.5 في المائة. في المقابل، دعمت نتائج إيجابية سهم شركة ويز إير الذي ارتفع بنسبة 4.6 في المائة بعد إعلانها أرباحاً سنوية فاقت التوقعات.
قفز سهم شركة هوغو بوس بنسبة 6.4 في المائة بعد أن قدمت مجموعة فريزر البريطانية عرض استحواذ بقيمة مليارَي يورو على دار الأزياء الألمانية. كما حققت أسهم شركات تصنيع الرقائق مكاسب قوية، إذ ارتفع سهم بي إي سيميكونداكتور بنسبة 4.2 في المائة وسهم إيه إس إم إنترناشونال بنسبة 4.8 في المائة، مدعومة بتفاؤل نسبي في قطاع أشباه الموصلات.
شهد قطاع التكنولوجيا تقلبات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة مع توقف الزخم القوي لأسهم الذكاء الاصطناعي بعد موجة صعود استمرت خلال الشهرين الماضيين. يتركز اهتمام المستثمرين لاحقاً اليوم على قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، حيث تشير توقعات الأسواق إلى احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

