بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية 83.80 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 79.60 دينار لجهة الشراء.
وحسب النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب لعياري 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة 96.30 و73.80 دينارا على التوالي.
وكشفت الأسواق عن تعافي أسعار الذهب من أدنى مستوى لها في 6 أشهر بفضل شراء المستثمرين للمعدن الأصفر بأسعار منخفضة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تقريرا رئيسيا عن التضخم في الولايات المتحدة.
وأظهر سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعا بنسبة 0.5% ليصل إلى 4095.64 دولار للأوقية، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 21 تشرين الثاني عند 4022.09 دولار في وقت سابق من اليوم.
لكن العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب نزلت بنسبة 0.4% إلى 4116.20 دولار.
وقال مات سيمبسون، المحلل البارز لدى ستون إكس، إن اندفاع الأسعار نحو 4000 دولار يمثل مستوى دعم واضحا، قد يدفع المتشائمين إلى جني أرباح سريعة أو إغراء المتفائلين الحذرين.
وأضاف أن مؤشر الدولار لم يتمكن من تحقيق مكاسب كبيرة عقب تقرير مؤشر أسعار المستهلكين، لذا فإن الذهب قد يشهد انتعاشا فنيا على المدى القريب.
وأظهرت بيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في أيار بأسرع وتيرة منذ ثلاث سنوات، مدفوعا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة.
وتنتظر الأسواق الآن بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي لشهر أيار، المقرر صدورها في وقت لاحق.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا يزيد على 70% لرفع أسعار الفائدة الأميركية بحلول كانون الأول.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية، لليوم الثاني على التوالي، بعدما توعد الرئيس الأميركي بشن هجمات جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.
وارتفعت أسعار النفط بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تسريع وتيرة التضخم، في حين يُنظر إلى الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على المعدن غير المدر للعائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 63.95 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.4% ليصل إلى 1671.09 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 2.9% إلى 1248.45 دولار.

