أعلنت شركة المملكة القابضة أنها تمتلك حاليا 42.4 مليون سهم من الفئة (أ) إيه (A) العادية في شركة سبيس إكس الأمريكية. جاء هذا الإعلان في إفصاح نشرته الشركة لإطلاع مساهميها والسوق على أحدث تطورات استثمارها في الشركة الفضائية التي يقودها إيلون ماسك.
وأضافت الشركة أن القيمة الدفترية لهذه الحصة بلغت 4.47 مليارات دولار وفقا لقوائمها المالية حتى 31 مارس. بينما تقدر القيمة العادلة للحصة بنحو 6.83 مليارات دولار استنادا إلى سعر إغلاق سهم سبيس إكس عند 160.95 دولاراً للسهم.
وجاء الإفصاح بعد بدء تداول أسهم سبيس إكس في بورصة ناسداك، عقب طرح عام أولي وصف بأنه الأكبر في العالم. حيث ضخ المستثمرون نحو 75 مليار دولار في الشركة، مما يعكس رهانات الأسواق على توسع أنشطة ماسك في مجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
أوضحت المملكة القابضة أن أسهمها في سبيس إكس تخضع حاليا لفترة حظر تداول تصل إلى 180 يوما من تاريخ الإدراج، بموجب شروط الطرح العام الأولي.
أضافت الشركة أن استثمارها في سبيس إكس سيعاد تقييمه مستقبلا وفقا للقيمة العادلة بناء على سعر السهم السائد في كل فترة مالية. مشيرة إلى أن إدراج الشركة في سوق نشطة قد يؤدي إلى إعادة تصنيف الاستثمار من المستوى الثالث إلى المستوى الأول ضمن التسلسل الهرمي للقيمة العادلة.
يأتي هذا الاستثمار ضمن سجل طويل للمملكة القابضة في الاستثمار المبكر في شركات التكنولوجيا العالمية. حيث سبق أن استثمرت في تويتر قبل استحواذ إيلون ماسك عليها وتغيير اسمها إلى إكس، بالإضافة إلى استثمارها في كريم قبل استحواذ أوبر عليها، وكذلك في ليفت لخدمات طلب سيارات الأجرة، وشركة "إكس إيه آي" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك.
يمتلك الأمير الوليد بن طلال حصة أغلبية تبلغ 78% في المملكة القابضة، بينما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي نحو 17% من أسهم الشركة. يعكس الإفصاح الأخير حجم الرهان السعودي على قطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على الاستثمار في الاقتصاد الفضائي والذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محركات النمو في العقود المقبلة.

