ارتفع الذهب بأكثر من 2% اليوم الاثنين بعد أن قال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن البلدين توصلا إلى اتفاق لإنهاء الصراع بينهما. مما دفع أسعار النفط إلى التراجع وهدأ المخاوف بشأن التضخم وزيادة أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 2.3% إلى 43314.6 دولارا للأوقية (الأونصة) وقت كتابة التقرير، مسجلاً أعلى مستوى له منذ التاسع من يونيو.
كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 2.2% إلى 43331.5 دولارا.
أضاف مسؤولون أمريكيون وإيرانيون أمس الأحد أن البلدين اتفقا على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز.
كشفت رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في منشور على منصة إكس أن الاتفاق سيوقع رسميا يوم الجمعة في سويسرا.
وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% كما هبط الدولار إلى أدنى مستوى في 10 أيام عقب الإعلان عن الاتفاق.
قال كبير محللي الأسواق لدى "كيه سي إم تريد" تيم ووترر إن انخفاض أسعار النفط ونزول الدولار بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية والتوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز يساعدان في تهدئة توقعات التضخم.
وأضاف أن هذا المزيج يوفر للمعدن النفيس أفضل دعم شهده في الأسابيع القليلة الماضية، مشيرا إلى أن استمراره يعتمد على مدى صمود اتفاق السلام.
تعرضت أسعار الذهب لضغوط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى ارتفاع حاد لأسعار النفط العالمية، مما أجّج المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
رغم أن الذهب يُنظر إليه باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عند رفع أسعار الفائدة لأنه لا يدر أي عائد.
أظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي إم إي" أن المتعاملين يتوقعون الآن بنسبة 48% أن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر بعد اتفاق السلام، انخفاضا من 69% في الأسبوع الماضي.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.6% إلى 70.39 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين 3.3% إلى 1773.70 دولارا، وزاد البلاديوم 3.3% إلى 1324.75 دولارا.

