أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن الاقتصاد العالمي نجح في الصمود أمام صدمة الحرب في الشرق الأوسط، على الرغم من الارتفاعات الكبيرة في أسعار السلع الأساسية وارتفاع معدلات التضخم والضغوط التي واجهتها الأسواق المالية.
وأضافت غورغييفا في تدوينة تحليلية جديدة لها، أنها ترحب بالاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه لا توجد أي مؤشرات حالية تدل على تباطؤ اقتصادي عالمي وشيك. موضحة أن أي ارتدادات أو اضطرابات جديدة في سلاسل التوريد ستظل تشكل خطراً واضحاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وتوقعت غورغييفا أن يصدر الصندوق تحديثاً شاملاً لتوقعاته للاقتصاد العالمي قريباً، حيث طرحت المؤسسة المالية الدولية في وقت سابق ثلاثة سيناريوهات محتملة لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وكشفت غورغييفا أن السيناريو المتشائم الذي تم طرحه سابقاً قد دخل حيز التنفيذ مع اشتداد غلق المضيق، لكنها أكدت أن التصريحات الأخيرة تلمح إلى أن الصندوق قد يعود في تقريره المقبل إلى السيناريو المرجعي، الذي يفترض أن تكون الحرب قصيرة الأمد.
ويعكس هذا التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران تقدماً دبلوماسياً مهماً لإنهاء الصراع الإقليمي الذي بدأ مع الضربات الأميركية-الإسرائيلية في وقت سابق. وأوضحت غورغييفا أن الاقتصاد العالمي متماسك رغم تأثيرات الحرب على أسعار السلع الأساسية والتشديد المالي.

