اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

صندوق النقد الدولي يحذر من تأخر عودة إنتاج النفط إلى مستواه الطبيعي

{title}

رحبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا بتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق، موضحة أن تلاشي تداعيات حربهما على إمدادات الطاقة العالمية سيستغرق وقتا.

وتوصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لإنهاء حرب استمرت نحو أربعة أشهر، تسببت في شل مضيق هرمز، الممر البحري الرئيسي لنقل المحروقات.

وأشارت غورغييفا في مقال مدونة إلى أن "كلما جرى احتواء هذه الصدمة في مجال الطاقة بشكل أسرع، كان ذلك أفضل، لا سيما أن إعادة الإنتاج إلى مستواه ستستغرق وقتا نظرا إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنى التحتية في الخليج".

ورأت غورغييفا أن "الإعلان عن وقف لإطلاق النار خطوة مرحب بها"، فيما يُتوقع أن يحدث الصندوق الذي يقع مقره في واشنطن توقعاته الاقتصادية قريبا.

كما لاحظت غورغييفا أن الاقتصاد العالمي "يبدو صامدا" عموما، إذ توجد "دينامية قوية" في الولايات المتحدة والصين، وهما المحركان الرئيسيان للاقتصاد العالمي.

غير أنها اعتبرت أن بعض المناطق تعاني ضررا أكبر جراء ندرة الطاقة وارتفاع أسعارها، وخاصة في إفريقيا.

وأوضحت أن "دولا إفريقية عدة واجهت نقصا في الوقود، مثل إثيوبيا ومالاوي وزامبيا، حيث تتأثر هذه الدول بشكل كبير بصدمة ارتفاع أسعار الوقود".

كما أشارت إلى أن "أسعار البنزين ارتفعت بنحو 50% منذ بداية الحرب في بلدان كليسوتو ورواندا وتنزانيا".

وأكدت غورغييفا أن صندوق النقد الدولي يعتزم زيادة حجم القروض الممنوحة لغامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو، كما يعتزم اعتماد برنامج جديد للمساعدة المالية لمالاوي.

وأفادت بأن "بنغلادش تقدمت أيضا بطلب لبرنامج جديد".