سجلت العملة الوطنية الايرانية مكاسب تجاوزت قيمتها 15% في غضون أيام، بعد أشهر من الخسائر الحادة. وتأتي هذه الارتفاعات في أعقاب التوصل إلى تفاهم بين ايران والولايات المتحدة لوقف الحرب.
وأعلنت واشنطن وطهران عن التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على ايران مؤخرا. وقد بدأت آثار هذا التفاهم تنعكس إيجابا وبشكل ملحوظ على الأسواق الايرانية.
قفزت أسعار الأسهم في بورصة طهران في معاملات الثلاثاء بشكل غير مسبوق، وتراجع سعر صرف الدولار وسط توقعات بتحسن الأوضاع الاقتصادية، بحسب مراسل الجزيرة نت في طهران.
ووفقا لبيانات مواقع متخصصة في رصد سوق الصرف الحرة في ايران، تراجع سعر صرف الدولار ليصل إلى 152 ألف تومان، بعد أن كان قد استقر الأسبوع الماضي عند مستويات 180 ألف تومان. ويشير المتعاملون في أسواق الصرف إلى توقعات بأن سعر صرف الدولار سوف يتراجع بشكل أكبر في الأيام القادمة، مما أدى إلى قلة عمليات شراء العملات الأجنبية.
يُذكر أن الاقتصاد الايراني واجه صعوبات بالغة خلال الأشهر الأخيرة تحت وطأة تكاليف الحرب ومعدلات التضخم المرتفعة وضغوط العقوبات الاقتصادية والحصار الذي فرضته القوات الأمريكية على الموانئ الايرانية. وكانت أسعار الصرف قفزت إلى ذروة تاريخية في وقت سابق بتسجيلها 190 ألف تومان للدولار الواحد.

