اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

قيمة ديب سيك تقدر بأكثر من 50 مليار دولار

{title}

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن شركة ديب سيك الصينية للذكاء الاصطناعي تمكنت من جمع 7.4 مليار دولار في أول جولة تمويلية بهدف توفير الأموال اللازمة للتوسع في أنشطتها وتطوير نماذجها.

وأوضح التقرير أن المستثمرين يقدرون القيمة السوقية لشركة ديب سيك الآن بنحو 50 مليار دولار، مما يجعلها أكبر شركة صينية ناشئة للذكاء الاصطناعي من حيث القيمة السوقية.

وأضاف التقرير أن ليانغ وينفنغ، مؤسس ديب سيك، الذي كان يمتلك ما يقرب من 90٪ من أسهمها قبل جولة التمويل، استثمر حوالي 3 مليارات دولار في أسهمها، وهي أكبر مساهمة في عملية جمع التمويل، وسوف يحتفظ بحق إدارتها.

وأطلقت الشركة أحدث نماذج للذكاء الاصطناعي في شهر أبريل، بعدما حققت نجاحًا واسع النطاق حول العالم بروبوت المحادثة منخفضة التكلفة الذي يضاهي في قوته منافسيه في الولايات المتحدة.

وعلى غرار تطبيقات الدردشة الصينية الأخرى، يتجنب ديب سيك التطرق إلى مواضيع غالبًا ما تخضع للرقابة من قبل السلطات الصينية، مثل المظاهرات في ساحة تيانانمن عام 1989.

ويعد تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة وتشغيلها عملًا مكلفًا، إذ يتطلب بنى تحتية بمليارات الدولارات، خاصة لتوفير مراكز البيانات التي تستخدم الطاقة بشكل مكثف.

ورغم الطموحات الكبيرة، فإن أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم لم تحقق بعد الأرباح التي يتطلع إليها المستثمرون، وتحاول إيجاد طرق لتحقيق أرباح في المستقبل بعد استثمار عشرات المليارات في أنشطتها.

وتقول واشنطن إن أحدث نماذج ديب سيك، الأكثر تطورًا في الصين، متأخر بنحو 8 أشهر عن أفضل ما تقدمه الشركات الأميركية.

ويحظى قطاع الذكاء الاصطناعي باهتمام قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، حيث يناقش القادة مسؤولية الروبوتات ووكلاء الذكاء الاصطناعي وقواعد عملها.

ويشارك في اجتماعات قادة مجموعة السبع بشأن الذكاء الاصطناعي سام ألتمان مدير شركة أوبن إيه.آي وداريو أمودي مدير شركة أنثروبيك.

وتُقدَّر القيمة السوقية لشركة أنثروبيك الأميركية الناشئة للذكاء الاصطناعي بنحو 900 مليار دولار، بينما تقدر قيمة شركة أوبن إيه آي بنحو 852 مليار دولار.

وفي سياق متصل، وافقت دول مجموعة السبع على وضع حد بنسبة 60% على الواردات من المواد الخام الحيوية مثل المعادن النادرة لخفض مخاطر الاعتماد المفرط على الصين، خاصة وأنها بالغة الأهمية لقطاع التكنولوجيا.