اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع كلفة النقل في لبنان بسبب أسعار المحروقات والحرب

{title}

ألقى الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات بظلاله على قطاع النقل في لبنان. إذ أدى إلى زيادة كلفة التنقل بين المناطق، ولا سيما الجنوبية منها. حيث باتت أجرة الرحلة إلى مدن مثل صور والنبطية لا تقل عن 50 دولارا باعتبارها مناطق خطيرة جدا في ظل الحرب الإسرائيلية على البلاد.

قال السائق العمومي سعيد محمد عقباني إن كلفة الانتقال إلى الجنوب ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية، موضحا أنه كان بالإمكان الوصول إلى الجنوب مقابل نحو 20 دولارا، بينما أصبحت الكلفة اليوم لا تقل عن 50 دولارا. وأضاف أن الظروف الأمنية والمعيشية الصعبة تفرض على السائقين الاستمرار في العمل رغم المخاطر.

أشار محمد الخياط إلى أن أسعار المحروقات وسائر السلع تواصل ارتفاعها، في حين يرفض كثير من الركاب دفع التعرفة المطلوبة.

اشتكى الخياط من المنافسة التي تفرضها السيارات الخصوصية على السائقين العموميين، معتبرا أن غياب الرقابة يفاقم الأزمة ويؤثر سلبا على مصدر رزق العاملين في القطاع.

أكد حسن كعوش أن الأوضاع في الجنوب انعكست على مختلف المواطنين، لافتا إلى أنه لم يرفع تعرفة النقل رغم ارتفاع أسعار المحروقات، إذ لا تزال أجرة الراكب تبلغ 200 ألف ليرة (نحو دولارين).

أما السائق فايق الطعيمي، فأوضح أن ارتفاع أسعار المحروقات أدى إلى تراجع حركة التنقل، مشيرا إلى أنه بات ينجز رحلة واحدة يوميا بعدما كان يقوم بثلاث أو أربع رحلات.

أضاف أن السائقين يفكرون في رفع التعرفة، لكنهم يأخذون في الاعتبار الأوضاع المعيشية الصعبة للركاب، متمنيا تحسين رواتب الموظفين بما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية وقطاع النقل.

وصف موسى علي عون أوضاع السائقين العموميين في لبنان بأنها سلبية جدا، معتبرا أن أي مرض أو عطل يصيب السيارة يهدد مصدر رزق السائق بشكل مباشر، في ظل غياب أي شبكة حماية أو دعم.

قالت سيدة فلسطينية لاجئة في لبنان إن تعرفة المواصلات ارتفعت تدريجيا من 100 ألف ليرة (نحو دولار) إلى 200 ألف (نحو دولارين)، مشيرة إلى أن الأسعار تختلف من سائق إلى آخر.

أضافت السيدة أن الأوضاع المعيشية باتت أكثر صعوبة، فيما لا تتناسب رواتب العاملين مع الارتفاع المتواصل في تكاليف الحياة.