قالت السلطات الإيرانية إنها ستعفي السفن من الرسوم المقررة لعبور مضيق هرمز خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوما بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وأوضح هيئة مضيق الخليج الفارسي في بيان أن السفن الراغبة في عبور المضيق خلال فترة سريان الاتفاق المؤقت يجب أن تقدم طلبات العبور قبل 48 ساعة على الأقل من وصولها.
ستعفي إيران السفن من رسوم الخدمات الأمنية والبيئية المتعلقة بالسلامة والتأمين خلال هذه الفترة، مع إلزامها بتنسيق مساراتها وأوقات عبورها مسبقا بسبب وجود مناطق متأثرة بالألغام ولضمان سلامة الملاحة.
أشار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن هيئة مضيق هرمز ستتخذ إجراءات لتسريع إصدار تصاريح عبور السفن عبر المضيق، وذلك وفقا لمذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن.
جاء في البيان، الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن عمليات إزالة الألغام ستُنفذ بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مع إلزام السفن بالالتزام بالمسار والتوقيت اللذين تحددهما الهيئة.
ذكرت وكالة بلومبرغ أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد خفت بعد يوم من استئناف تدفقات النفط عبر المضيق عقب توقيع مذكرة التفاهم.
أوضحت بلومبرغ أن الحركة المحدودة للملاحة بمضيق هرمز ترجع إلى شكوك حول قدرة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى اتفاق على التفاصيل اللازمة لتطبيق بنود مذكرة التفاهم خلال 60 يوما.
تم إلغاء اجتماع كان مقررا بين الجانبين في سويسرا، فيما عادت إسرائيل لقصف جنوب لبنان.
في السياق ذاته، نقلت بلومبرغ عن مركز المعلومات البحرية المشترك بوجود ألغام لا تزال منتشرة في وسط مضيق هرمز، موصياً بسلك طريق جنوبي قرب سواحل عُمان.
كما حذرت مجموعة "بيمكو" التجارية البحرية ومحللون في "آر بي سي كابيتال" للخدمات المالية من استمرار وجود مخاطر أمنية وسلامة كبيرة على الملاحة في مضيق هرمز.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم سادت حالة من التفاؤل، ومرت في مضيق هرمز ناقلات تحمل نحو 10 ملايين برميل من النفط.
لكن لا تزال نحو 40 ناقلة نفط تحمل ما يقرب من 80 مليون برميل من النفط الخام تنتظر العبور في مضيق هرمز، إذا تأكدت من أن عملية العبور سوف تكون آمنة.

