افتتح اسبوع الرياض الدولي للصناعة بمشاركة 337 شركة من 17 دولة. وذكر محمد الحسيني، الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض، أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها كمحور صناعي إقليمي وعالمي، بالرغم من المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة على مستوى العالم. وأشار إلى أن الحدث يعكس قدرة السعودية على تعزيز التعاون الدولي وإبراز الفرص الاستثمارية التي تدعم مستهدفات رؤية 2030.
بدأت فعاليات الحدث في العاصمة السعودية الرياض، لتجمع تحت مظلتها الدورة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيميائية، والدورة العشرين من المعرض السعودي للطباعة والتغليف، بالإضافة إلى الدورة الرابعة للمعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.
يُعتبر اسبوع الرياض الدولي للصناعة من أبرز المنصات الصناعية المتخصصة في المنطقة، حيث يجمع الجهات الحكومية والمصنعين والمستثمرين والشركات المحلية والعالمية تحت سقف واحد، بهدف استعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية وبناء الشراكات التجارية، ودعم توجهات المملكة نحو تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.
قال الحسيني إن الحدث يأتي استكمالاً لجهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في إبراز الفرص الاستثمارية وتعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي إقليمي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وأوضح أن شركة معارض الرياض دخلت في شراكة مع شركة ميسي دوسلدورف الألمانية، إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تنظيم المعارض الصناعية، بهدف تطوير المعرض ليصبح واحداً من أبرز المعارض المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط.
أضاف أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة 337 شركة من 17 دولة، بالتزامن مع مؤتمر دولي متخصص يضم أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 13 دولة، لمناقشة أحدث التوجهات في مجالات التصنيع وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي والاستدامة الصناعية، إلى جانب استعراض الحلول الابتكارية التي تخدم مستقبل الصناعة في المملكة والمنطقة.
اختتم الحسيني كلمته بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي السعودي وترسيخ مكانة المملكة وجهةً صناعية واستثمارية عالمية.

