عاد المستثمرون الأجانب إلى شراء الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي، منهين ثلاثة أسابيع متتالية من التخارج. وأوضح أن هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي وتحسن شهية المخاطرة عقب الاتفاق الذي أعاد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وكشفت بيانات وزارة المالية اليابانية أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي مشتريات بلغ 479.4 مليار ين من الأسهم اليابانية، وهو أول صافي شراء أسبوعي منذ 23 مايو.
جاءت هذه التدفقات بعد ارتفاع مؤشر نيكي بنسبة 7.9 في المائة خلال الأسبوع، مسجلاً أقوى مكاسب أسبوعية له منذ أغسطس. وأشار إلى أن هذا التحسن يعكس معنويات المستثمرين في اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط.
وقد قادت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي موجة الصعود، حيث ارتفع سهم شركة كيوكسيا بنسبة 33.74 في المائة، بينما صعد سهم شركة أدفانتست بنسبة 16.16 في المائة. كما قفز سهم شركة فوجيكورا، المتخصصة في مكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بنسبة 21.26 في المائة.
وبذلك، بلغت استثمارات المستثمرين الأجانب في الأسهم اليابانية منذ بداية العام نحو 10.32 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 8.5 أضعاف صافي مشترياتهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، واصل المستثمرون الأجانب تقليص حيازاتهم من السندات اليابانية، حيث باعوا صافي 593.4 مليار ين للأسبوع الثالث على التوالي. كما تخلى المستثمرون عن 1.06 تريليون ين من السندات طويلة الأجل، مقابل شراء 463.9 مليار ين من أذون الخزانة قصيرة الأجل.
من جهة أخرى، عاد المستثمرون اليابانيون إلى شراء الأسهم الأجنبية، مسجلين صافي مشتريات بلغ 426.8 مليار ين، في أول عملية شراء أسبوعية منذ 16 مايو. كما واصلوا زيادة استثماراتهم في أدوات الدين الأجنبية، مع صافي مشتريات بلغ 199.7 مليار ين من السندات طويلة الأجل، إضافة إلى 174 مليار ين من الأوراق المالية قصيرة الأجل.

