اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

إس كيه هاينكس تخطط لجمع 29 مليار دولار في بورصة ناسداك

{title}

أعلنت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية، المورد الرئيسي لعملاق الرقائق إنفيديا، عن خطتها لجمع ما يصل إلى 29.4 مليار دولار من خلال إدراج ثنائي لأسهمها في السوق الأميركية عبر بورصة ناسداك. ويعتبر هذا الإدراج واحداً من أكبر العمليات في التاريخ المالي العالمي، مستفيدة من شهية المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي.

وإذا ما اكتملت الصفقة بناءً على السعر الاسترشادي، فسوف يصبح هذا الطرح ثاني أكبر عملية بيع أسهم في التاريخ، بعد الاكتتاب العام القياسي لشركة سبايس إكس البالغ 85.7 مليار دولار. كما سيتجاوز الاكتتاب العام لشركة أرامكو السعودية الذي بلغ 25.6 مليار دولار في عام 2019، واكتتاب مجموعة علي بابا الصينية بالقيمة ذاتها تقريباً في عام 2014.

ويعكس هذا الطرح الضخم رغبة كبرى الشركات التقنية العالمية في الاستفادة من أسواق رأس المال لتمويل التوسعات المكلفة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من قفزات تمويلية مماثلة في القطاع، وقبيل طروحات عامة أولية مرتقبة لشركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي في وقت لاحق من العام.

ويرى المحللون أن الفائدة الأبرز لهذا الإدراج تتمثل في تداول أسهم إس كيه هاينكس في ناسداك إلى جانب منافستها الأميركية مايكرون، مما يمنح الشركة الكورية فرصة لإعادة تقييم قيمتها السوقية في الولايات المتحدة. وسينعكس هذا إيجاباً على أسهمها المدرجة محلياً في كوريا الجنوبية، حيث تعد الشركة المورد الرئيسي لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي لصالح إنفيديا وغوغل.

وتخطط الشركة لاستخدام عوائد إدراج شهادات الإيداع الأميركية في بناء مصانع رقائق جديدة داخل كوريا الجنوبية وشراء معدات متطورة لصناعة أشباه الموصلات، مثل أجهزة المسح الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المصنعة من قبل شركة إيه إس إم إل الهولندية.

وتعتزم إس كيه هاينكس إصدار ما يصل إلى 17.79 مليون سهم جديد، بقيمة 45.45 تريليون وون (حوالي 29.43 مليار دولار). وسيتم تحديد السعر النهائي بعد عملية بناء سجل الأوامر التي ستنطلق في 6 يوليو، ليتم تحديد سعر الطرح النهائي في 9 يوليو، تمهيداً لبدء التداول الرسمي في ناسداك في اليوم التالي مباشرة.

وعلى الرغم من ضخامة الرقم المعلن، يرى مديرو المحافظ الاستثمارية أن هذا الطرح لن يؤدي إلا إلى تخفيف محدود للغاية في حصص المساهمين الحاليين، ويظل متواضعاً مقارنة بخطط الإنفاق الرأسمالي متوسطة الأجل للشركة.

وتقود البنوك الأميركية الكبرى، مثل بوفا سيكيوريتيز، وسيتي غلوبال ماركتس، وغولدمان ساكس، وجي بي مورغان، عملية إدارة هذا الطرح العالمي الضخم.