اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تحذيرات من بنك إنجلترا بشأن السيناريوهات المتعددة وتأثيرها على السياسة النقدية

{title}

قالت ميغان غرين، عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، إن التحول في أسلوب تواصل البنك نحو عرض سيناريوهات متعددة وآراء فردية لأعضاء اللجنة قد يحد من قدرة صانعي السياسة على التوصل إلى رؤية جماعية موحدة.

ويذكر أن بنك إنجلترا قد توقف عن نشر توقعات مركزية موحدة للاقتصاد، واستعاض عنها بثلاثة سيناريوهات بديلة. كما بدأ منذ العام الماضي إدراج تفسيرات أعضاء لجنة السياسة النقدية لقراراتهم في محاضر الاجتماعات، في خطوة جاءت استجابة لتوصيات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي السابق بن برنانكي.

وأشارت غرين إلى أن إدراج المواقف الفردية لكل عضو في محاضر قرارات الفائدة كان تطوراً إيجابياً من حيث الشفافية، لكنه في المقابل أوجد تحديات جديدة.

وقالت في بيان مكتوب أمام لجنة الخزانة بالبرلمان البريطاني، نُشر يوم الأربعاء: "هناك خطر في الابتعاد عن التوقعات المركزية والاتجاه نحو فقرات منفصلة متعددة".

وأضافت أن هذا النهج قد يقلل من حافز أعضاء اللجنة على النقاش الداخلي، ويؤدي إلى محاولة تأثير بعضهم على مواقف بعض.

وفي السياق نفسه، أعرب ألان تايلور، العضو الخارجي في لجنة السياسة النقدية، عن مخاوف مماثلة يوم الثلاثاء. قائلاً في مؤتمر نظمه بنك باركليز ومركز أبحاث السياسات الاقتصادية إن الاعتماد المتنامي على السيناريوهات "يجعل تحسين دقة التوقعات المركزية أكبر أهمية، حتى وإن لم يحظَ ذلك باهتمام كافٍ".

ويمثل كل من غرين وتايلور اتجاهين مختلفين داخل لجنة السياسة النقدية، إذ كانت غرين من بين الأقلية التي صوتت لمصلحة رفع أسعار الفائدة إلى 4 في المئة خلال اجتماع هذا الشهر. بينما صوت تايلور لمصلحة تثبيت الفائدة، مع الإشارة إلى احتمال الحاجة إلى خفضها إذا تراجعت ضغوط التضخم.

وقد قدم كلا العضوين سيناريوهات بديلة تختلف عن السيناريوهات الثلاثة التي عرضها بنك إنجلترا في أبريل الماضي، والتي تهدف إلى عكس نطاق أوسع من المخاطر الاقتصادية.