اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مذكرة تفاهم لدعم التعاون التجاري بين السعودية وتركيا

{title}

وقع اتحاد الغرف وبورصات السلع التركية مع اتحاد الغرف السعودية مذكرة تفاهم للتعاون. وتهدف المذكرة إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين على مستوى القطاع الخاص.

تحدد المذكرة إطار ونطاق التعاون المؤسسي بين الجانبين. وتساهم في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين تركيا والسعودية بصورة أكثر منهجية واستدامة.

تنص المذكرة على تبادل الخبرات في مجال أنظمة اعتماد الغرف وتعزيز التعاون بين المجالس واللجان القطاعية. كما تشمل إنشاء منصات قطاعية مشتركة وتطوير التعاون بين مراكز الفكر.

تشمل المذكرة أيضاً إنشاء منتدى مشترك للغرف التركية والسعودية، ودعم أنشطته. تم توقيع المذكرة خلال عشاء رسمي أقيم بمشاركة ممثلين عن غرف تجارة 20 دولة إسلامية، بحضور نائب الرئيس التركي جودت يلماظ.

قال يلماظ في كلمته خلال مراسم التوقيع، إن الاقتصاد العالمي يواجه اليوم تطورات متعددة الأبعاد مثل التوترات الجيوسياسية وتزايد النزعات الحمائية وتحول سلاسل التوريد.

أضاف أننا نواجه تحديات جديدة كضعف سلاسل التوريد العالمية وصعوبة الحصول على التمويل. وأشار إلى أهمية زيادة فرص التجارة وتطوير التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث يقطنها نحو خُمس سكان العالم لكنها تمثل فقط 10 إلى 11 في المئة من تجارة السلع العالمية.

تابع يلماظ: "نحتاج إلى زيادة حصة الدول الإسلامية في الاقتصاد والتجارة العالميين، ولن يتحقق ذلك من خلال الجهود الفردية فحسب، بل من خلال العمل الجماعي أيضاً". وأكد على أهمية المزيد من الشراكات الإنتاجية والتعاون في مجالات الاستثمار والخدمات اللوجستية.

ذكر يلماظ أن تركيا أعدت وثيقة استراتيجية جديدة للاستثمار المباشر الدولي، مضيفاً أنهم يعملون على تحسين بيئة الاستثمار. كما أشار إلى خفض ضريبة الشركات إلى 12.5 في المئة في قطاعات التصنيع والصناعة.

أوضح أنهم يسعون إلى تقليل البيروقراطية من خلال تطبيق "المكتب الموحد" في مركز إسطنبول المالي، مع خطط لتوسيع نطاقها لتشمل جميع أنحاء تركيا.

لفت يلماظ إلى الحوافز الجديدة لمركز إسطنبول المالي، مؤكدًا أهمية إنشاء مركز مالي أقوى، خاصة فيما يتعلق بتمويل المشاركة وأدوات التمويل الإسلامي.

من جانبه، قال حصارجيكلي أوغلو إن الدول الإسلامية تمتلك إمكانات كبيرة للتجارة والاستثمار المشترك. وأشار إلى أن تركيا تعد أكبر قاعدة للإنتاج الصناعي في المنطقة الممتدة بين إيطاليا والصين.

أضاف: "نصدر سنوياً منتجات بقيمة 275 مليار دولار إلى أكثر من 200 دولة، عبر 12 ألفاً و600 منتج مختلف". وأوضح أن 60 في المئة من صادرات تركيا تتجه إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مما يعكس جودة المنتجات التركية وقدرتها التنافسية.

ذكر حصارجيكلي أوغلو أن تركيا استقطبت خلال العقدين الماضيين أكثر من 290 مليار دولار من الاستثمارات العالمية، موضحاً أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى البلاد ارتفع بنسبة 12 في المئة.

أكد على أن هذه الاستثمارات تشمل مجالات التكنولوجيا والابتكار، حيث تنشط أكثر من 740 شركة عالمية في المناطق التكنولوجية بتركيا. وأشار إلى أن تركيا تمثل فرصة مهمة للدول الإسلامية.

دعا حصارجيكلي أوغلو إلى تفعيل دور الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية. وأكد على ضرورة إزالة القيود التي تحد من التجارة والاستثمار بين الدول الإسلامية.

شدد على أهمية العمل مع الحكومات لإيجاد بيئة داعمة لريادة الأعمال وتشجيع الابتكار.