انخفضت اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الامريكية. ووسط ترقب المستثمرين صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بحثا عن دلائل حول توجه السياسة النقدية للمحافظ الجديد كيفن وارش.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 4127.3 دولارا للاوقية وقت كتابة التقرير. كما انخفضت العقود الامريكية الآجلة للذهب تسليم اغسطس 0.7% إلى 4138.5 دولارا.
قال المحلل الكبير في "ستون إكس"، مات سيمبسون، "سجل الذهب انتعاشا جيدا الاسبوع الماضي. لذا فليس غريبا ان يتراجع قليلا عن بعض تلك المكاسب في بداية هذا الاسبوع".
وارتفع الدولار مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الامريكية بالنسبة لحائزي العملات الاخرى. في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الامريكية القياسية لاجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها في اسبوعين.
اضاف المدير في شركة "ايه بي سي ريفاينري"، نيكولاس فرابل، "من الواضح ان الاسواق تنتظر بعض الارشاد من محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي لتكوين فكرة اوضح حول طريقة تفكير البنك المركزي بشأن سياسة اسعار الفائدة في الاجل القصير".
ويصدر غدا محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية الذي عقد في يونيو الماضي.
وانخفضت اسعار الذهب بأكثر من 25% عن مستوياتها القياسية التي بلغتها في وقت سابق من العام. وقد اثارت الحرب الامريكية الاسرائيلية مع ايران مخاوف بشأن التضخم وعززت الدولار وزادت من توقعات رفع اسعار الفائدة.
لكن المعدن النفيس سجل أعلى مستوى له في اسبوعين مؤخرا، اذ خفف اتفاق وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم. كما دفعت بيانات الوظائف الامريكية التي جاءت اضعف من المتوقع الاسبوع الماضي الاسواق إلى خفض توقعاتها بشأن رفع اسعار الفائدة على المدى القريب.
تشير اداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي إم إي إلى ان المتعاملين يتوقعون احتمالا يقارب 56% لزيادة اسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضا من اكثر من 60% قبل صدور البيانات.
وتؤدي اسعار الفائدة المرتفعة إلى جعل الذهب، الذي لا يدر عائدا، اقل جاذبية للمستثمرين.
بالنسبة للمعادن النفيسة الاخرى: تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.6% إلى 61.10 دولارا للاوقية. انخفض البلاتين 0.9% إلى 1617.20 دولارا. تراجع البلاديوم 1.3% إلى 1251.61 دولارا.

