بعد فترات الاحتفالات الغنية بالموائد الدسمة والأطايب السكرية والمعجنات، يميل الجسم إلى تخزين الدهون بسبب كثرة السكريات والدهون وقلة الحركة. وللعودة إلى مسار خسارة الوزن بطريقة صحية مع حلول العام 2026، يُفضّل تجنُّب بعض الفئات من الأطعمة أو التقليل منها إلى الحد الأدنى. وكشفت اختصاصية التغذية عبير أبورجيلي من عيادة Diet of The town عن مجموعة من النصائح التي تساهم في خسارة ما تم اكتسابه من وزن خلال فترة نهاية العام الماضي.
نصائح غذائية لخسارة الوزن بعد الاحتفالات
تعدد اختصاصية التغذية مجموعة من الأطعمة التي يُفضل الابتعاد عنها لخسارة الوزن والحفاظ على صحة الجسم. وتتمثل هذه الأطعمة في:
- الحلويات والسكريات المكررة: مثل الكعك، الشوكولاتة التجارية، والحلويات الشرقية، حيث تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، وزيادة تخزين الدهون والشعور بالجوع بعد وقت قصير.
- السوائل السكرية والعصائر الجاهزة: بما فيها السوائل الغازية، عصائر العلب، وعبوات الطاقة، فهذه السوائل غنية بالسعرات الفارغة ولا تعطي إحساساً بالشبع وتعيق حرق الدهون.
- الأطعمة المقلية والدهون المتحولة: مثل البطاطس المقلية، السمبوسك، الدجاج المقلي، والمعجنات الجاهزة، حيث إن هذه الأطعمة عالية السعرات وتُبطئ عملية الأيض وتَزيد الالتهابات في الجسم.
خطوات فعالة للعودة إلى نمط حياة صحي
بعد انقضاء فترة الاحتفالات، تجب العودة إلى تنظيم نظامنا الغذائي من جديد وتدريجياً. وأوضحت خبيرة التغذية أنه يجب عدم الاعتماد على مبدأ الحرمان، بل يمكن تطبيق الآتي:
- رسم خطة صحية لتقليل حجم الطعام المتناوَل خلال اليوم وزيادة الحرق، والالتزام بها.
- تنظيم الوجبات اليومية بدل اتباع حمية غذائية قاسية ترهق الجسم.
- شرب الماء بوفرة (نحو ليترين يومياً) للتخلص من احتباس السوائل في الجسم.
أهمية التركيز على التغذية الصحية
كما نصحت عبير أبورجيلي بالتقليل من الأطعمة الغنية بالملح والصوديوم، خاصة مثل المعلبات، الصلصات الجاهزة، والوجبات السريعة. وتابعت قائلة إن التركيز على البروتين الذي يؤمّن الشبع لوقت طويل ويُحسّن عملية الحرق في الجسم يعد أمراً ضرورياً، مثل صدر الدجاج أو الحبش، واللحوم الحمراء الخالية من الدهون الظاهرة، والسمك.
كما يجب الإكثار من الخضروات الغنية بالألياف مثل الخس، البروكلي، الهندباء، الخيار، الجرجير، والفطر. وأشارت إلى ضرورة العودة إلى النمط الصحي الذي يتضمن ممارسة الرياضة لمدة ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل.
وذكرت أن ضبط كمية الطعام الصحي المتناوَلة يعد أمراً مهماً، حيث إن الأكل الفائض عن حاجة الجسم، ولو كان صحياً، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى زيادة الوزن.







