اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تحديات افريقيا في التحول نحو الطاقة المتجددة

{title}

قال خبراء إن أكبر تحدٍّ تواجهه أفريقيا في مجال الطاقة النظيفة هو التحول من بناء المشاريع إلى بناء المؤسسات والأسواق والأنظمة الرقابية اللازمة لتوفيرها على نطاق واسع.

وأضافوا أن هذا التحدي يبرز حتى في الوقت الذي حققت فيه الطاقة النظيفة إنجازاً تاريخياً على مستوى العالم، حيث قامت مصادر الطاقة المتجددة بتوليد 34 في المائة من حجم الكهرباء حول العالم، لتتجاوز بذلك حصة الفحم التي تبلغ نسبتها 33 في المائة.

وأوضح الخبراء أنه من المتوقع أن توفر مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب الطاقة النووية، نصف حجم الكهرباء حول العالم بحلول عام 2030.

وأشاروا إلى أنه في ظل تزايد الطلب بسبب التصنيع والذكاء الاصطناعي والكهرباء، فإن العائق الذي يقف حائلاً أمام التحول إلى طاقة أنظف قد انتقل من التكنولوجيا إلى الأنظمة الداعمة لها، بما يشمل التمويل. ويعد التغلب على مثل هذه العقبات أمراً حيوياً لضمان حصول 600 مليون شخص في أفريقيا لم يتم ربطهم بشبكة الكهرباء بعد.

وكشف مايكل بلومبرغ، عمدة مدينة نيويورك السابق والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الطموح المناخي والحلول، في أواخر يونيو عن مبادرة جديدة بقيمة 285 مليون دولار من مؤسسة "بلومبرغ" الخيرية لتعزيز صناعات الطاقة النظيفة في الاقتصادات الناشئة والنامية، وقال: "لقد صارت الطاقة النظيفة حالياً أرخص من الوقود الأحفوري في جميع أنحاء العالم تقريباً".

وأظهر بلومبرغ أن هناك عقبات يمكن حلها تؤثر سلباً على حجم انتشار هذه الطاقة، مؤكدًا أنه مع ارتفاع الطلب على الطاقة بوتيرة غير مسبوقة، لا يمكن السماح لهذه العقبات بالاستمرار في عرقلة التقدم.

ومن المقرر أن تستثمر المبادرة في تعزيز تصميم السوق، والقدرات التنظيمية، والخبرات الفنية، والمؤسسات الصناعية، وهي مجالات ينظر إليها بصورة متزايدة على أنها أساسية لجذب الاستثمارات الخاصة وتسريع استخدام الطاقة المتجددة، بدلاً من تمويل مزارع الطاقة الشمسية أو مشاريع طاقة الرياح بشكل مباشر.