اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع اسعار الشحنات الفورية من نفط الشرق الاوسط

{title}

قالت مصادر في قطاع النفط إن اسعار شحنات الخام الفورية في الشرق الاوسط انتعشت لتسجل مستويات اعلى من العقود الاجلة للاشهر المقبلة. واثار تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وايران مخاوف بشأن تأثر صادرات النفط والشحن عبر مضيق هرمز. مما دفع مشترين آسيويين الى البحث عن مصادر امداد بديلة.

واضافت المصادر ان احدث موجة من الهجمات بدأت في الحرب المستمرة منذ خمسة اشهر عقب ضربة امريكية على ايران بعد هجوم على سفينة الاسبوع الماضي.

وفي الايام القليلة الماضية، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة. في حين هاجمت طهران دولا بالخليج وسفنا في مضيق هرمز بالقرب من سلطنة عمان.

وهاجمت ايران ناقلتي نفط اماراتيتين ضمن اسطول شركة بترول ابوظبي الوطنية. وفق ما نقلته المصادر.

وافادت وزارة الدفاع الاماراتية بمقتل بحار هندي واصابة ثمانية من بينهم اربعة اصابات بليغة. حيث ان ستة من الجنسية الهندية واثنان من الجنسية الاوكرانية، اثر تعرض ناقلتين وطنيتين لاستهداف بصاروخي كروز ايرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز بالمياه الاقليمية العمانية.

ورجحت مصادر في قطاعي التجارة والشحن ان يثني احدث هجوم على الناقلتين شركات الشحن عن دخول الخليج لتحميل النفط. اذ تراقب الشركات التي استأجرت سفنا الوضع عن كثب.

واضافت ان هذا التطور اثار مخاوف بين شركات التكرير بشأن ما اذا كانت شحناتها ستسلم في الاسابيع المقبلة.

وقال متعاملون ان فروق الاسعار الشهرية للشحنات الفورية من خام دبي القياسي في الشرق الاوسط تحولت الى حالة التراجع السعري الاجل. اذ اصبحت الاسعار الفورية اعلى بما يقارب دولارا للبرميل اليوم من اسعار العقود الاجلة للتسليم في الاشهر اللاحقة. وذلك بعد ان ظلت ثلاثة اسابيع في حالة الارتفاع السعري الاجل، التي تعني زيادة اسعار العقود الاجلة عن اسعار الشحنات الفورية.

وتحسنت امدادات الخام العالمية خلال الاسابيع الثلاثة الماضية بعد مرور عدد من الناقلات عبر المضيق في ظل اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وايران.

غير ان بيانات تتبع السفن من شركة كبلر اشارت الى ان خمس سفن لنقل النفط والمواد الكيميائية والبضائع السائبة الجافة هي التي عبرت فقط المضيق. واستخدمت معظمها المسار الايراني. ولم تدخل المضيق اي ناقلات نفط او غاز طبيعي مسال.

وقالت مصادر تجارية ان المصافي الاسيوية ستضطر الى اللجوء الى امدادات من غرب افريقيا وامريكا اللاتينية لتعويض خام الشرق الاوسط. على ان يزيد المشترون الهنود مشترياتهم من النفط الروسي.

وذكر مصدر في قطاع التكرير الهندي ان المصافي لديها مخزونات كافية في الوقت الراهن. لكن الامدادات ربما تقل باتجاه سبتمبر اذا استمر التعطل من عشرة الى خمسة عشر يوما.

وعززت احدث جولة من التصعيد الاسعار الفورية وهوامش المصافي للمنتجات المكررة في آسيا.