أعلنت شركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، تراجع صافي أرباحها خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر بنسبة 70% على أساس سنوي، ليصل إلى 277 مليار روبل (3.57 مليارات دولار). وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع أسعار النفط وقوة الروبل.
وأضافت روسنفت أن انخفاض أسعار النفط أثر في الأرباح الفصلية ليس فقط للشركة، بل لعدد من شركات النفط الكبرى مثل شل وتوتال إنرجي، إلا أن التراجع الذي شهدته الشركة الروسية كان كبيرا. وأشارت إلى أن زيادة الإنفاق على ضمان "الأمن ضد الأعمال الإرهابية" فرضت ضغوطا إضافية على إنتاج الشركة.
كشفت روسنفت، في بيانها يوم الجمعة، أن إيراداتها هبطت بنسبة 17.8% في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، لتصل إلى 6.29 تريليونات روبل (80.95 مليار دولار). وأوضحت أن سعر الفائدة المرتفع في بنك روسيا المركزي لا يزال يؤثر سلبا على الأرباح.
التداعيات المحتملة
ويشير الوضع الحالي إلى أن تراجع أرباح روسنفت قد يؤثر على إيرادات الدولة من الضرائب والرسوم، مما يزيد الضغط على الميزانية. كما قد يعيد الضغوط على الشركات الروسية تشكيل خريطة الإمدادات في سوق الطاقة العالمي، مع تعزيز دور منتجين آخرين مثل السعودية والولايات المتحدة.
وأوضحت الشركة أن الانخفاض الحاد في الأرباح قد يضعف ثقة المستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة الروسي، مما يثير مخاوف بشأن قدرة الشركة على تمويل مشاريعها المستقبلية. ويعتمد الاقتصاد الروسي بشكل كبير على عائدات الطاقة كمصدر رئيسي للإيرادات الحكومية.
في ذات السياق، شهدت الأرباح قبل احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين انخفاضا بنسبة 29.3%، لتصل إلى 1.6 تريليون روبل.











