كشف الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس عن توجه بلاده نحو إعادة النظر في ملف إنتاج الطاقة النووية. وأوضح ماركوس أن هذا التوجه يأتي في ظل التداعيات المستمرة للصراعات في منطقة الشرق الأوسط على أسعار النفط العالمية وارتفاع تكاليف توليد الكهرباء محليا.
وأضاف الرئيس في خطاب رسمي مبينا أن الوقت ربما حان لتبني هذا الخيار الاستراتيجي. وتعهد ماركوس بضمان معايير السلامة الصارمة في حال تنفيذ هذا التوجه مع العمل على توضيح الفوائد المرجوة من الطاقة النووية بشكل جلي للمواطنين.
وأظهرت البيانات الاقتصادية أن نحو 30 في المئة من واردات الفلبين من النفط الخام تعتمد على الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز. وذكرت تقارير أن تداعيات الاضطرابات في المنطقة أثرت بشكل ملحوظ على إمدادات الطاقة العالمية لا سيما في القارة الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على الخام الوارد من الشرق الأوسط.

