اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

انفراجة جيوسياسية تدفع مؤشرات وول ستريت للصعود

{title}

سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت ارتفاعا ملحوظا يوم الاثنين، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران عن وقف مؤقت للنار خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأدى هذا التطور الجيوسياسي إلى تراجع حاد في أسعار النفط، مما ساهم في تعزيز شهية المستثمرين للمخاطرة.

وأظهرت التداولات قبل افتتاح السوق مكاسب قوية لأسهم الشركات الأكثر تأثرا بأسعار الطاقة، حيث صعدت أسهم شركات الطيران مثل دلتا إيرلاينز وأميركان إيرلاينز بنسب تراوحت بين 2.6 و3 في المائة، كما ارتفعت أسهم شركات الرحلات البحرية مثل رويال كاريبيان وكارنيفال بنسبة 3.2 في المائة لكل منهما. وبينت البيانات أن هذا الصعود جاء في أعقاب انخفاض خام برنت بنسبة 6.3 في المائة ليصل إلى 90.6 دولار للبرميل، وهو ما انعكس سلبا على أسهم شركات الطاقة مثل أوكسيدنتال بتروليوم وإكسون موبيل التي تراجعت بنسب متفاوتة.

وأوضح المحللون أن الأسواق كانت قد أنهت تعاملات الأسبوع الماضي تحت ضغط التوترات في الشرق الأوسط، وسط قلق من تأثير الصراع على التضخم قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية. وأضافت التقارير أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال محدودة رغم وقف الضربات، في حين تترقب الأسواق إشارات أكثر وضوحا من الفيدرالي حول مسار أسعار الفائدة.

وكشفت بيانات مجموعة بورصة لندن أن المستثمرين يتوقعون رفع الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس خلال العام، مع وجود احتمالات قائمة لتنفيذ الزيادة خلال اجتماع هذا الأسبوع. وبحلول ساعات الصباح الأولى بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.85 في المائة، بينما صعدت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.87 في المائة، وارتفعت عقود ناسداك 100 بنسبة 1.49 في المائة.

وتابعت الأسواق باهتمام نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى ضمن مجموعة ماغنيفيسنت سفن، مثل مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، في اختبار جديد لقوة موجة الصعود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأشارت التقديرات إلى وجود مخاوف مستمرة بشأن الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد تقارير سلبية حول التدفقات النقدية لشركتي ألفابت وتسلا، مما يثير تساؤلات حول استدامة الاستثمارات الممولة بالديون في هذا القطاع.