سجلت عوائد سندات منطقة اليورو تراجعا للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء، حيث أظهرت الأسواق حالة من التفاؤل تجاه إمكانية الوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالضغوط التضخمية.
وأوضح تقرير السوق أن عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات، والذي يعد المؤشر المرجعي للمنطقة، انخفض بمقدار 1.7 نقطة أساس ليصل إلى 3.1099 في المائة، متراجعا عن أعلى مستوياته المسجلة منذ عام 2011.
وكشفت التطورات السياسية عن استمرار الهدوء النسبي في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن تجري محادثات جيدة مع طهران، مما عزز فرص التوصل إلى اتفاق وساهم في تراجع العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2 في المائة.
وبينت البيانات أن الأسواق تترقب صدور مؤشرات اقتصادية هامة لمنطقة اليورو هذا الأسبوع، تشمل بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني والتقدير الأولي للتضخم، والتي قد توضح تأثير التوترات الجيوسياسية على النشاط الاقتصادي.
وأضاف المحللون أن البنك المركزي الأوروبي يراقب الوضع عن كثب، بعد أن أبقى سياسته النقدية دون تغيير في اجتماعه الأخير، مع بقاء الباب مفتوحا لاحتمالية رفع أسعار الفائدة مجددا في سبتمبر المقبل.
وختاما، أظهرت البيانات انخفاض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين بمقدار 2.8 نقطة أساس إلى 2.7541 في المائة، وسط ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك بنك إنجلترا وبنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

