اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مؤشر نيكي الياباني يسجل أدنى إغلاق في شهرين وسط تراجع قطاع الرقائق

{title}

شهد مؤشر نيكي الياباني للأسهم تراجعاً ملحوظاً بنسبة تقارب 4 في المائة خلال تعاملات يوم الثلاثاء، ليسجل بذلك أدنى مستوى إغلاق له في أكثر من شهرين. وأظهرت البيانات أن هذا الانخفاض جاء متأثراً بعمليات بيع مكثفة طالت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، وذلك في ظل تأثر الأسواق اليابانية بهبوط نظيراتها الأمريكية قبيل الإفصاح عن نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا.

وأوضح مدير أول للصناديق في شركة ريسونا لإدارة الأصول كوجي تودا، أن التراجع الحاد في مؤشر نيكي يعود إلى عمليات البيع المكثفة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مبيناً أن هذا التحرك لا يرتبط بأساسيات التوقعات الاقتصادية لليابان. وأضاف تودا أن المستثمرين قد يعاودون شراء الأسهم بمجرد ظهور مؤشرات إيجابية لنتائج شركات التكنولوجيا الكبرى في اليابان والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وكشفت التداولات عن تأثر مؤشر نيكي بشكل مباشر بمؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ومؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، حيث سجلت أسهم شركات الرقائق اليابانية مثل كيوكسيا وأدفانتست وطوكيو إلكترون انخفاضات حادة تجاوزت 10 في المائة لبعضها. وفي سياق متصل، طالت موجة التراجع أسهم القطاع المصرفي الياباني، بينما خالفت أسهم شركات التجزئة والألعاب هذا الاتجاه وسجلت ارتفاعات متباينة.

وأضافت التقارير أن عائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات شهدت ارتفاعاً لتصل إلى 2.78 في المائة، وسط تصاعد المخاوف في الأسواق بشأن الإنفاق الحكومي وغياب الوضوح حول مصادر تمويل التخفيضات الضريبية التي تعهدت بها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. وأشار كبير مديري الصناديق في ريسونا لإدارة الأصول تاكاشي فوجيوارا إلى أن حالة عدم اليقين بشأن التمويل ستستمر في التأثير سلباً على معنويات المستثمرين.

وبين كبير الاقتصاديين في شركة دايوا للأوراق المالية كينتو مينامي، أن السوق يترقب بانتظار بيان محافظ بنك اليابان كازو أويدا في ختام اجتماع السياسة النقدية، مع ترجيحات بأن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة الحالية. وتوقع مينامي أن يتجه بنك اليابان نحو رفع الفائدة مجدداً في أكتوبر لكبح ضعف العملة المحلية، مؤكداً أن البنك يواصل نهجه الحذر تجاه الضغوط التصاعدية على الأسعار.