اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

١٠ نصائح من خبراء التغذية للحصول على قوام مثالي وصحي

{title}

أوضحت اختصاصية التغذية دانة عراجي أن الوصول إلى قوام مثالي لا يعني أبداً الانصياع لمعايير النحافة المفرطة التي تروج لها منصات التواصل الاجتماعي، بل يعتمد على تبني نمط حياة صحي ومتوازن يعزز كفاءة وظائف الجسم. وأكدت عراجي أن المفهوم الحقيقي للجسم المتناسق يبتعد تماماً عن الحميات القاسية أو ساعات الحرمان الطويلة، مشيرة إلى أن الاستمرارية هي المفتاح الأساسي للنجاح.

وبينت أن شكل الجسم يتحدد بناءً على عادات يومية تراكمية تشمل جودة النوم، ومستوى النشاط البدني، وإدارة الضغوط النفسية، إضافة إلى علاقتنا بالطعام. وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الأكثر قدرة على الحفاظ على أوزانهم هم من يتبعون أنظمة مرنة ومستدامة بدلاً من الأنظمة الصارمة التي تؤدي غالباً إلى استعادة الوزن المفقود.

وكشفت الخبيرة عن أهمية إعادة تعريف القوام المثالي، مشددة على أن الميزان ليس المعيار الوحيد للصحة، حيث تختلف نسبة العضلات والدهون من شخص لآخر. وأضافت أن البروتين يجب أن يكون حجر الزاوية في كل وجبة لتعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية، مع ضرورة عدم إلغاء الكربوهيدرات بل اختيار الأنواع المعقدة منها التي تضمن طاقة مستقرة للجسم.

وأوضحت أن الدهون الصحية تلعب دوراً حيوياً في تنظيم الهرمونات وامتصاص الفيتامينات، بشرط الاعتدال في الكميات. كما نصحت بجعل الخضروات جزءاً أساسياً يشغل نصف الطبق لغناها بالألياف التي تدعم الجهاز الهضمي، مع التأكيد على شرب كميات كافية من الماء، إذ غالباً ما يختلط شعور العطش بإشارات الجوع.

وتابعت عراجي أن الحركة اليومية المنتظمة تتفوق على التمارين المتقطعة والمكثفة في تأثيرها على المدى البعيد، حيث تساهم في تحسين حساسية الإنسولين والحفاظ على الصحة النفسية. وأظهرت أن النوم الجيد لمدة ٧ إلى ٩ ساعات يومياً يعد ركيزة أساسية للتحكم في هرمونات الجوع والشبع، مما يقلل من الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية.

وختمت بالتأكيد على أن تبني عقلية مرنة هو السر في الاستمرارية، حيث أن تناول وجبة غير مخطط لها لا يعني الفشل، بل يجب العودة للروتين الصحي فوراً. وأشارت إلى أن العادات البسيطة مثل الأكل ببطء والتخطيط المسبق للوجبات وتجنب المشتتات أثناء تناول الطعام تساهم بشكل فعال في بناء قوام صحي ومتناسق على المدى الطويل.