اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

حرب ايران تعزز ارباح شركات النفط الكبرى وتخلق فرصا استثنائية

{title}

كشفت الاضطرابات التي خلفتها الحرب على ايران في اسواق الطاقة العالمية عن فرص ربحية استثنائية لشركات النفط الكبرى والمتاجرين بالطاقة. وأوضحت البيانات أن اعادة رسم طرق التجارة العالمية وتوسع الفجوات السعرية قد زاد من قيمة القدرة على نقل وتكرير وتسويق الخام والغاز.

وأظهرت نتائج اعمال الربع الثاني أن المستفيد الاكبر ليس بالضرورة المنتج صاحب اعلى كميات ضخ، بل الشركات التي تمتلك منظومة متكاملة تشمل المصافي وناقلات الشحن ووحدات التسويق. وبينت شركة شل هذا الواقع بوضوح، حيث تضاعفت ارباحها الفصلية لاكثر من مرتين مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل تشغيل المصافي بمعدلات قياسية وتحقيق نتائج قوية في انشطة تجارة الطاقة، رغم تأثر انتاج الغاز لديها.

وأضافت تقارير القطاع أن شركات مثل توتال انرجيز وايني استفادت بشكل كبير من تحسن هوامش التكرير، بينما اشارت غلينكور الى ان نشاطها التجاري يتجه لتسجيل مستويات قياسية. وأوضح المحللون ان هذه الارباح لم تعد مرتبطة بارتفاع اسعار النفط فحسب، بل باضطراب تدفقات الطاقة الذي دفع الشحنات لمسارات اطول واكثر تكلفة، مما منح الشركات المتكاملة مرونة اكبر في امتصاص الصدمات.

وتابعت الشركات توجهها نحو تعزيز انشطتها اللوجستية، حيث اعلنت شركة اكسباند انرجيز الامريكية عن الاستحواذ على شركة تسويق الغاز توين ايغل هولدنغز لتعزيز ادارة تدفقات الطاقة. وأكدت شركة ريبسول الاسبانية ان هوامش التكرير مرشحة للبقاء عند مستويات صحية لفترة ممتدة مدفوعة باستمرار الطلب ونقص امدادات الديزل.

وأظهرت تحذيرات غولدمان ساكس ان سوق الديزل باتت بؤرة لاختناقات الامدادات، خاصة مع تراجع نشاط المصافي العالمية. واختتمت التقارير بأن الرابح الاكبر في ظل التصعيد العسكري المستمر هو من يمتلك المرونة التجارية واللوجستية القادرة على تحويل الفوضى الجيوسياسية الى ارباح قياسية.